بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

تفاصيل جديدة واعترافات صادمة للمتهمين في واقعة " "فتاة البرميل"

بوابة الوفد الإلكترونية

  كشفت جهات التحقيق  بجنوب الجيزة،  تفاصيل مأساوية في اعترافات المتهمين في قضية "فتاة البرميل" التي عُثر على جثتها داخل برميل في إحدى الشقق المغلقة ببولاق الدكرور. 

تفاصيل جديدة واعترافات صادمة للمتهمين في واقعة " "فتاة البرميل"

وكانت المفأجاة أن الجناة هم أقرب الناس إلى الضحية، وأن الدافع كان ما وصفوه بـ "تأديب" طفلة لم تتجاوز الـ 12 عاما.

وقد  ​أدلت والدة الطفلة المجني عليها باعترافات مروعة أمام النيابة، حيث أقرت بأن ابنتها كانت تبلغ من العمر 12 عاما، وأنها كانت تظهر عليها "تصرفات سيئة" بالرغم من صغر سنها.

وذكرت الأم أن ابنتها كانت دائمة التحدث مع أولاد في الهاتف وإقامة علاقات عاطفية، بالإضافة إلى اكتشافها اعتياد الطفلة على مشاهدة أفلام إباحية.

كما ​بررت الأم جريمتها بأنها كانت تقصد تقويم وتأديب ابنتها، واستعانت بـ نسيب شقيقها (وهو المتهم الرئيسي الذي أبلغ  عن الجثة) وزوجته التى ساعدت في إخافة وتأديب الفتاة.

​وروت الأم تفاصيل الليلة المشؤومة التي وقعت في شهر رمضان الماضي (مارس 2025)، حيث شاهدت ابنتها وهي تشاهد فيلما إباحيا، فاستدعت نسيب شقيقها وزوجته.

و​انهالوا ثلاثتهم بالضرب على الطفلة حتى فارقت الحياة بين أيديهم، بعد وقوع الجريمة، تملكهم الخوف من السجن فقرروا التخلص من الجثة. 

وقد وضع الجناة جثمان الطفلة في حقيبة سفر ونقلوها من شقة والدتها في صفط اللبن إلى شقة المتهم الثاني (فني التكييفات) المغلقة في شارع مجاور، حيث تم إخراجها من الحقيبة ووضعها داخل برميل وتغطيتها بالفوم لإخفاء أي رائحة، وظلت الجثة مخفية لمدة 7 أشهر كاملة.

و​بدأت الواقعة ببلاغ من فني تكييفات (المتهم الثاني) بالعثور على جثة متعفنة داخل برميل في شقته المغلقة، بعد أقل من 24 ساعة على اكتشاف الجثة،و نجحت الأجهزة الأمنية بالجيزة في حل اللغز والقبض على الجناة الثلاثةوهما والدة الفتاة، ونسيب شقيقها (مقدم البلاغ)، وزوجته.

و​ حاول المتهم الرئيسي “فني التكيفات” تضليل العدالة بالإبلاغ عن الجثة، واختلاق قصة حول وجود "سلم خشب" يوصل إلى سطح منزله، محاولا إلصاق التهمة بابن شقيقته المحبوس حاليا أو بشخص آخر متسلل.

​ونجحت جهات التحقيق في كشف تضارب أقوال مُقدم البلاغ، بعد إعادة استجوابه، انهار واعترف بكافة التفاصيل، مؤكدا أنه ارتكب الجريمة بمعاونة والدة الطفلة وزوجته بزعم "التأديب".

​تم إلقاء القبض على المتهمين الثلاثة واقتيادهم إلى النيابة العامة بعد تسجيل كافة أقوالهم واعترافاتهم في محضر رسمي لمواجهة تهمة القتل والتخلص من الجثة.

مواصلة التحقيقات في واقعة مقتل مهندس كرموز بالإسكندرية

  تباشر جهات التحقيق ، التحقيقات في واقعة مقتل المهندس المجني عليه عبد الله أحمد محمد أحمد الحمصاني، موظف بإحدى توكيلات السيارات، بطلقات نارية أودت بحياته، والذي عثر على جثته صباح يوم ١٣ نوفمبر ٢٠٢٥ بالطريق العام بمنطقة كرموز بمحافظة الإسكندرية .

وانتقلت النيابة العامة ؛ لمعاينة مسرح الواقعة، وتبينت ما لحق بالمجني عليه من إصابات، وضبطت فوارغ طلقات وخزينة سلاح ناري وهاتفه ومحفظته، كما استمعت إلى أقوال شاهدين قررا رؤيتهما للمتهم حال إطلاقه الأعيرة النارية صوب المجني عليه، وفراره مستقلًا سيارة ظهرت في مقطع مرئي.

وبفحص المقطع وربط بيانات المركبة بمنظومة المرور، وتمكين ذوي المجني عليه من مشاهدته، تعرفوا على المتهم، مؤكدين وجود خلافات سابقة بينه وبين المجني عليه، ونفوا ما أثير حول طبيعة عمل المجني عليه كعالم في الهندسة النووية خلاف الحقيقة.

وأمرت النيابة العامة بضبط المتهم، وتمكنت الشرطة من ضبطه وبحوزته سلاح ناري من ذات العيار المستخدم في الجريمة، كما تمكنت بإرشاده من ضبط السيارة المستخدمة في الواقعة، وعثر بداخلها على ذخائر مماثلة.

وباستجوابه، أقر المتهم بقتل المجني عليه عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، وقرر أنه بيت النية على قتله نتيجة خلافات سابقة، بسلاح ناري، بطريق القبارى السريع، ثم اعتدى عليه بمؤخرة السلاح للتأكد من وفاته قبل فراره.

كما ورد تقرير الصفة التشريحية مثبتًا أن وفاة المجني عليه نتجت عن إصابات نارية متعددة أحدثت صدمة نزفية قاتلة، وورد تقرير الأدلة الجنائية مطابقًا الطلقات والفوارغ بالسلاح الناري المضبوط، وثبتت مطابقة المحاكاة التصويرية لأقوال المتهم وملابسات ارتكاب الجريمة.