بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

صفقة ضائعة من "اليويفا" تُكبّد الأندية الأوروبية 232 مليون دولار سنويًا

ملعب خالٍ قبل مباراة
ملعب خالٍ قبل مباراة في دوري أبطال أوروبا خلال جائحة كورونا

أدى قرار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) بإلغاء خطة تمويل كانت مخصصة لدعم الأندية بعد جائحة كورونا إلى خسائر سنوية تقدّر بنحو 200 مليون يورو (232 مليون دولار)، وفق تقديرات شركة ماكينزي للاستشارات.


وكانت الخطة تستهدف توفير قروض ميسرة تصل إلى 7 مليارات دولار بضمان حقوق البث التلفزيوني لبطولات الاتحاد، بهدف تخفيف الأعباء المالية عن الأندية التي تأثرت بإغلاق الملاعب خلال الجائحة.

 

لكن المشروع توقف بعد اعتراضات داخلية تتعلق بتعقيده وتخوّف البعض من توسع اليويفا في الخدمات المالية. وبعد إلغاء الخطة، لجأت الأندية إلى الاقتراض من مؤسسات مالية كبرى في وول ستريت مثل "أريس مانجمنت" و"أبولو غلوبال مانجمنت" و"بي جي آي إم"، لكن بأسعار فائدة أعلى بكثير تعتمد على قوة الضمانات التي يقدمها كل نادٍ.

 

وتشير المصادر إلى أن الأندية عادة تتفاوض بشكل فردي على التمويل السنوي، كما تلجأ بعض الفرق إلى الاقتراض بعد بيع لاعبين بسبب تسديد الدفعات على عدة سنوات. وكانت خطة اليويفا ستوفر منصة تمويل مركزية تمنح الأندية قدرة تفاوضية أكبر وفوائد أقل، إذ ناقش الاتحاد نظرياً إمكانية الحصول على قروض بفائدة تقارب 1% وإعادة إقراضها للأندية.

 

ووفق مصادر مطلعة، ارتفعت كلفة التمويل بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة؛ فالقروض المضمونة بأصول كبرى مثل ملعب سانتياغو برنابيو ما زالت بفائدة منخفضة نسبيًا، بينما تصل فوائد قروض أندية أخرى إلى نحو 10%.


فعلى سبيل المثال، حصل نوتنغهام فورست مؤخرًا على قرض بقيمة 80 مليون جنيه إسترليني من "أبولو" بفائدة 8.75% سنويًا.

 

وامتنع كل من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وشركة ماكينزي، وسيتي غروب عن التعليق على الملف.