بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

طبيبة توضح العلاقة بين نزلات البرد والتهاب الجيوب الأنفية

بوابة الوفد الإلكترونية

أشارت الدكتورة آنا نيكيتينا، المتخصصة في أمراض الأنف والأذن والحنجرة، إلى أن إهمال علاج نزلات البرد قد يؤدي إلى تطور التهاب الجيوب الأنفية وأوضحت أن العديد من العوامل يمكن أن تُحفز هذا التطور.

أعراض نزلة البرد الشديدة - ويب طب

نبهت الطبيبة إلى عدم الخلط بين التهاب الأنف والتهاب الجيوب الأنفية، موضحة أن وجود سيلان شديد للأنف لا يعني بالضرورة الإصابة بالتهاب في الجيوب. لذلك، يُفضل وصف الحالة عادةً بالتهاب الأنف بدلًا من الجيوب في معظم الحالات.

 

وذكرت الدكتورة أن التهاب الجيوب الأنفية ينشأ نتيجة ضعف تصريف المخاط من تجويف الأنف جراء تورم الغشاء المخاطي، مما يخلق بيئة مواتية لتكاثر البكتيريا وظهور الالتهاب. كما حذّرت من بعض عوامل الخطر التي تزيد احتمالية الإصابة، منها إهمال تنظيف الأنف عند احتقانه، والتشوهات التشريحية كانحراف الحاجز الأنفي، الزوائد اللحمية، أو الإصابة بالتهاب الأنف التحسسي.

 

أضافت الطبيبة أن الالتهاب قد يكون أحيانًا ناتجًا عن عدوى سنية، وهو ما يُعرف باسم التهاب الجيوب الأنفية السني المنشأ. هذه الحالة شائعة في حال تسوس الأسنان العلوية أو التهاب لب الأسنان.

 

وأشارت إلى أن الأعراض الرئيسية لالتهاب الجيوب الأنفية تشمل احتقانًا مزمناً في أحد جانبي الأنف، شعوراً بالألم والضغط في الجبهة أو الخدين أو جسر الأنف، خاصة عند الانحناء إلى الأمام، مع إفرازات مخاطية كثيفة أو قيحية قد تكون ذات رائحة كريهة. كما قد يصاحب ذلك صداع مستمر عند الاستلقاء لفترات طويلة.

 

للوقاية من تفاقم الالتهاب، أوصت الطبيبة بضرورة معالجة سيلان الأنف فورًا باستخدام قطرات مزيلة للاحتقان لمدة لا تتجاوز خمسة أيام، والمواظبة على تنظيف الأنف بانتظام. كما شددت على أهمية الحفاظ على مستويات رطوبة داخلية تتراوح بين 45-60% خلال موسم التدفئة، مع تجنب التعرض للبرودة.

 

وأكدت الدكتورة على عدم محاولة العلاج الذاتي عند ظهور أعراض الالتهاب الأكثر خطورة. وأوصت بضرورة زيارة طبيب متخصص في أمراض الأنف والأذن والحنجرة للحصول على تشخيص دقيق باستخدام التصوير المقطعي المحوسب أو التنظير الداخلي. وفي بعض الحالات، يتم وصف مضادات حيوية وغسول طبي للأنف، بينما قد تتطلب الحالات المعقدة تدخلًا جراحيًا لتصحيح المشكلة.