إليزابيث بيركلي تتحدث عن إغلاق هوليوود بعد فشل فيلم "فتيات الاستعراض"
تحدّثت النجمة الأمريكية إليزابيث بيركلي مؤخرًا عن التداعيات القاسية التي عاشتها بعد مشاركتها في فيلم فتيات الاستعراض عام 1995.
و أثار الفيلم، الذي يتناول رحلة شابة تسعى وراء الشهرة في عالم عروض لاس فيجاس، جدلاً واسعًا بسبب محتواه الجريء، وانتهى بفشل كبير على المستويين النقدي والتجاري.
وكانت بيركلي، التي أدّت دور البطولة، أول من تحمّل عواقب هذا الإخفاق، حيث وُجهت إليها انتقادات قاسية أغلقت أمامها أبواب هوليوود لسنوات.
كشفت بيركلي في مقابلة مع مجلة هوليوود ريبورتر عن شعورها بالعزلة بعد طرح الفيلم، مؤكدة أنها "استُبعدت تمامًا من الصناعة".
وأضافت: "لمدة عامين لم يُسمح لي حتى بالتقدّم لاختبارات الأداء، كان الأمر مؤلمًا جدًا، لأن التمثيل هو شغفي منذ الطفولة".
وأشارت إلى أن موجة الهجوم التي واجهتها كانت قاسية وغير مبرّرة، رغم أنها قدّمت الدور بإخلاص.
وقالت: "لم أستطع فهم كيف يمكن للناس أن يكونوا بهذه القسوة، لكنني بقيت قوية. كنت مؤمنة بعملي وآمل أن يساندني أحد، لأنني لست من النوع الذي يستسلم بسهولة".
من الفشل إلى المجد: رحلة فيلم "فتيات الاستعراض" نحو الكلاسيكية
بعد سنوات من الفشل والنسيان، تحوّل فيلم فتيات الاستعراض إلى عمل كلاسيكي cult movie يحتل مكانة مميزة لدى الجماهير الجديدة.
وأعربت بيركلي عن فخرها بهذا التحول اللافت، قائلة في مقابلة مع برنامج صباح الخير أمريكا:
"من المدهش أن الفيلم الذي اعتقد الجميع أنه سيختفي من على رفوف المتاجر أصبح الآن عملًا محبوبًا يتناقله الناس عبر الأجيال".
وأوضحت أن الجيل الجديد يتعامل مع الفيلم من منظور مختلف، بعيدًا عن الجدل الذي أحاط به عند صدوره لأول مرة.
واستذكرت لقاءها بعدد من المعجبين الإسبان في متحف الأكاديمية، حيث فوجئت بأنهم لم يكونوا على علم بتاريخ الجدل المحيط بالفيلم، قائلة:
"ظنّوا أنه كان دائمًا موضع ترحيب واحتفاء، وهذا جعلني أدرك كم تغيّر منظور الجمهور بمرور الوقت".