بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

ضربة البداية

سوبر أهلاوى مستحق بجدارة..

نجح الأهلى فى حصد بطولة كأس السوبر المصرى للمرة 16 فى تاريخه والخامسة على التوالى فى ليلة كروية مصرية أكثر من رائعة على ملعب محمد بن زايد بدولة الإمارات فى مباراة جيدة فنيا حفلت بالإثارة وسط أجواء رائعة وحضور جماهيرى كبير منح اللقاء مزيد من المتعة.. ودانت السيطرة معظم فترات اللقاء للأهلى الذى ظهر منذ البداية اكثر رغبة فى تحقيق الفوز وحسم اللقاء وانتزاع كأس السوبر وتميز لاعبوه بالجرأة وكانوا أقرب لمرمى محمد عواد على مدار الشوطين.. ومنذ البداية ومع أول المعطيات وهى التشكيل تتأكد أن الدنماركى يس توروب المدير الفنى للأهلى كان الأجرأ فى التعامل مع لقاء مهم بحجم السوبر ولديه رغبة حقيقية فى تحقيق أول بطولة مع الفريق ويحسب له تحفيز اللاعبين على الأداء الهجومى حتى تحقق الفوز بهدفين رائعين ثم يعود كالعادة للأداء الواقعى فى الدقائق العشر الأخيرة لتأمين دفاعته والاستحواذ على الكرة حتى يضمن الفوز.. واستكمالا للتشكيل الجيد الذى بدأ به اللقاء جاءت التغييرات ايجابية وفعالة خاصة طاهر محمد طاهر الذى دفع به بعد اصابة جراديشار وكان شعلة نشاط ونجح فى صناعة الهدف الثانى الرائع بانطلاقة فى الجبهة اليسرى وسيطرة تامة على الكرة رغم محاولات حسام عبدالمجيد إيقافه إلا انه تفوق عليه وأرسل كرة عرضية متقنة استغلها النجم مروان عطية الذى حصل على لقب افضل لاعب فى البطولة ووجه تسديدة مباشرة وقوية فى شباك عواد.. وبصفة عامة كان الأهلى الأفضل بدنيا وخطوطه أكثر ترابطاً وأسرع فى نقل الكرة والتحرك فى المساحات وخلق الفرص وتفوق على خطوط الزمالك خاصة خط الوسط بوجود أليو ديانج المالى الذى وثق فيه توروب ومنحه الفرصة كاملة ومروان عطية الذى يحافظ على مستواه ومكانته فى الأهلى ومنتخب مصر.. ونفس الأمر بالنسبة للهجوم الذى رجح كفته زيزو واشرف بن شرقى أبرز نجوم اللقاء.. زيزو صنع الهدف الأول وبن شرقى سجل ببراعة وثقة وهدوء اعصاب يحسد عليه وكان سببا فى احباط لاعبى الزمالك خاصة أن توقيت الهدف كان مثاليا فى الدقائق الأخيرة من الشوط الأول.. حتى خط دفاع الأهلى رغم اختراقه أكثر من مرة خاصة عن طريق شيكوبانزا إلا انه كان الأعلى كعباً على مهاجى الزمالك جميعاً.. ورغم يقظة الشناوى إلا انه عليه أن يعيد حساباته فى توقيت خروجه من المرمى للكرات العرضية ولولا الغاء الحكم التركى للهدف الذى سجله سيف الجزيرى بضربة رأس لتحمل الشناوى مسئولية الهدف الذى كان من الممكن أن يتسبب فى عودة الزمالك للمباراة من جديد.. وعلى العكس تماما جاء تشكيل الزمالك غير مناسب على الاطلاق لمباراة بهذه الأهمية ويبدو منه أن أحمد عبدالرؤوف غلب عليه القلق والخوف من الهزيمة علاوة على خبرته المحدودة.. وأبرز أخطائه البدء بسيف جعفر وعمرو ناصر وشيكوبانزا وإبقاء الفينا وسيف الجزيرى وحسام عبدالمجيد على دكة البدلاء حتى التغييرات التى اجراها جاءت متأخرة وتأثروا جميعا بتأخر الزمالك بهدف فى الشوط الأول.. لم يتعامل عبدالرؤوف مع المباراة بما يؤكد انه قادر على الاستمرار فى قيادة الفريق وتشعر خلال اللقاء انه مرعوب وانتقل هذا الاحساس لجميع اللاعبين الذين لم يقدموا ما يستحقون عليه الفوز.
[email protected]