أبو لولو وفظائع الفاشر
ما ارتكبه أبو لولو المجرم مصاص الدماء الذى قتل أكثر من 2000 مواطن بالاشتراك مع حميدتى السفاح السريع، الجرائم التى ارتكبوها هؤلاء المجرمون جرائم حرب يحاسب عليها القانون الدولى ومحكمة العدل الدولية وترويع المواطنين فى الفاشر وذبحهم ودفنهم أحياء جريمة لا تسقط بالتقادم، ولا بد أن يقوم المجتمع الدولى فى محاصرة هؤلاء ومحاكمتهم على الفضائع التى ارتكبوها، وهذا أبو لولو الملعون يفتخر بأنه يقوم بالعد وإذا نسى يقوم بالعد مرة أخرى يعنى من يقتل يترك أمره ويعد مرة أخرى بقتل جديد بكل سرور وبكل فرح ولا يعلم أن دماء هؤلاء تلعنهم إلى يوم الدين وسيكون حسابهم عسيرًا أمام الله فى إزهاق هذه الأرواح، وما يحدث بالسودان خاصة الفاشر وما حدث فيها جرائم حرب لا تمر مرور الكرام، فالمحنة التى يتعرض لها أبناء السودان جرائم قذرة، إن الأمن والأمان لهما اسمى أمانى البشرية، وعلى العرب جميعًا أن يتدخلوا بدعم الجيش السودانى المشروع للقضاء على هؤلاء الميليشيات القادمة من أوغندا والنيجر ومالى وتشاد مقابل 5000 دولار شهريًا لكل مرتزق، لكى يقتلوا بدم بارد النساء والرجال والشباب والأطفال بلا رحمة ولا خوف من الله لأنهم من مصاصى الدماء، لا بد من القبض على هؤلاء المجرمين وهؤلاء المرتزقة، وتحية لقواتنا المسلحة رمز الفداء والتضحية الحارس الأمين لأمن وأمان الشعب المصرى الأصيل تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح ، وليحفظ الله مصر من كل سوء، ومصر لن تبخل أبدًا على الشعب السودانى الشقيق والوقوف إلى جواره فى هذه المحنة القاسية التى يتعرض لها الآن.