بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الصداع النصفي عند النساء.. أبرز عوامل الخطر

الصداع النصفي
الصداع النصفي

الصداع النصفي ليس مجرد صداع عادي، بل هو حالة مزمنة تؤثر على نوعية الحياة، ويكون أكثر شيوعًا عند النساء بسبب التغيرات الهرمونية التي قد تحدث خلال الدورة الشهرية، الحمل، أو انقطاع الطمث تعرف النساء بالصداع النصفي على أنه صداع نابض على جانب واحد من الرأس، غالبًا مصحوب بالغثيان والحساسية للضوء والصوت.

 

من أبرز عوامل الخطر التقلبات الهرمونية، خصوصًا انخفاض مستوى الإستروجين قبل الدورة الشهرية، مما يزيد من قابلية الجسم لنوبات الصداع. كما تلعب الضغوط النفسية والتوتر المزمن دورًا كبيرًا في تحفيز هذه النوبات، بالإضافة إلى نمط النوم غير المنتظم، بعض الأطعمة مثل الشوكولاتة والجبن والمشروبات الكحولية، وقلة شرب الماء.


 

لكن الخبر السار هو أن هناك حلول طبيعية يمكنها تقليل تواتر النوبات وشدتها. أولًا، تنظيم النوم والحفاظ على ساعات كافية من النوم المتواصل يساعد على تقليل التوتر وتوازن الهرمونات. ثانيًا، ممارسة التنفس العميق، التأمل، أو اليوغا يخفف من التوتر العضلي والعصبي ويقلل من احتمالية حدوث الصداع.


 

فيما يخص الغذاء، يُنصح بتجنب الأطعمة المثيرة للصداع مثل الأطعمة الغنية بالكافيين والسكريات المكررة، وزيادة تناول المكسرات، الخضروات الورقية، والأسماك الغنية بأوميغا-3، لأنها تساعد على تقليل الالتهاب وتحسين الدورة الدموية في الدماغ. شرب كمية كافية من الماء خلال اليوم أيضًا ضروري للوقاية من الجفاف الذي قد يحفز الصداع.


 

إضافة إلى ذلك، يمكن استخدام الزيوت الطبيعية مثل زيت النعناع أو اللافندر لتدليك الصدغين أو الرقبة لتخفيف الألم بشكل فوري. وفي حالات الصداع النصفي المزمن، يُنصح بمراجعة طبيب مختص لتحديد العلاج الأنسب ومتابعة أي تغييرات هرمونية محتملة.


 

باختصار، الصداع النصفي عند النساء مرتبط بعدة عوامل داخلية وخارجية، لكن الوعي بالعوامل المحفزة واعتماد حلول طبيعية وصحية يمكن أن يقلل من شدته ويحسن جودة الحياة اليومية بشكل كبير.