المتحف المصري الكبير منصة تسويق عالمية جديدة للسياحة الثقافية
أكد الخبير السياحي حسام هزاع أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل نقطة تحول مهمة في مسار الترويج للسياحة الثقافية في مصر، موضحًا أن الحدث جذب أنظار العالم وأعاد تسليط الضوء على الهوية المصرية القديمة بصورة عصرية واحترافية.
وقال هزاع في مداخلة هاتفية على قناة المحور إن المتحف أصبح بمثابة منصة تسويق عالمية لمصر، خاصة في ظل المتابعة الواسعة التي حظي بها حفل الافتتاح، والذي قدم رسالة واضحة بأن «مصر بلد الأمن والأمان، وحاضنة حضارة تمتد لآلاف السنين».
المتحف الجديد
وأشار الخبير السياحي إلى أن المتحف الجديد لا يقدم مجرد عرض للآثار، بل يمثل منتجًا سياحيًا متكاملًا يرفع من قيمة تجربة زيارة القاهرة، لافتًا إلى أنه سيضيف إلى عدد الليالي السياحية التي يقضيها السائح داخل المدينة، وهو ما ينعكس مباشرة على مستوى الإنفاق السياحي.
وأوضح هزاع أن ربط المتحف بزيارات الأهرامات والمتحف القومي للحضارة يتيح للزائر مسارًا ثقافيًا متكاملاً، يعكس التسلسل الحضاري المصري عبر العصور، ويمنح السائح تجربة أكثر ثراءً وعمقًا.
وتوقع هزاع ارتفاع الطلب على البرامج السياحية الخاصة بالسياحة الثقافية خلال الفترة المقبلة، مع زيادة الإقبال على زيارة المتحف المصري الكبير، مضيفًا أن التقديرات تشير إلى إمكانية وصول عدد زائري المتحف إلى نحو خمسة ملايين سائح بحلول عام 2026.
واختتم قائلاً إن المتحف المصري الكبير لا يعزز فقط موقع مصر على خريطة السياحة العالمية، بل يعيد تعريف التجربة الثقافية للسائح، بما يتوافق مع مكانة مصر التاريخية ورؤيتها الحديثة في الاستثمار بالتراث والحضارة.