بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

أﺣﻤﺪ إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻬﺎدر ﻣﺮﺷﺢ اﻟﻮﻓﺪ ﺑﺪاﺋﺮة ﻃﻬﻄﺎ وﻃﻤﺎ وﺟﻬﻴﻨﺔ:

أرﻓﻊ ﺷﻌﺎر »اﻧﺘﺨﺒﻮﻧﻰ وﺣﺎﺳﺒﻮﻧﻰ«.. والمﻮاﻃﻦ ﻋﻠﻰ رأس أوﻟﻮﻳﺎﺗﻰ

بوابة الوفد الإلكترونية

اتخذ لحملته الانتخابية شعار «انتخبونى.. وحاسبونى»، والتف حوله الأهالى وأصبح الشارع السوهاجى يهتف باسمه؛ إنه أحمد إبراهيم بهادر مرشح حزب الوفد عن الدائرة الرابعة، طهطا، طما، جهينة، وشهرته أحمد بهادر الذى يخوض السباق البرلمانى لانتخابات مجلس النواب 2025 – 2030، حاملاً رمز النخلة رقم «9».

أحمد إبراهيم بهادر هو نموذج «ابن البلد» كما يراه الناس؛ بسيط فى مظهره، واضح فى حديثه، يجلس مع الكبار والصغار دون تكلف، ويترك أثرا طيبا أينما ذهب.

يسعى «بهادر» جاهداً فى تحقيق آمال وطلبات أبناء دائرته من دون كرسى مجلس النواب حيث إنه عرف بمساعدته للصغير قبل الكبير ولا يتأخر فى خدمة أحد من أبناء دائرته أو الوقوف بجانب من يحتاج إليه منهم.

التقينا بالمرشح أحمد إبراهيم بهادر للتعرف على برنامجه الانتخابى وطرحنا عليه بعض الأسئلة.

< ما دوافعك للترشح فى مجلس النواب خلال هذه الدورة؟ 

<< فى الحقيقة إننى أمارس العمل العام منذ سنوات عديدة، من خلال تواجدى فى حزب الوفد الذى كان له دور كبير فى تكوين شخصيتى السياسية وتأهيلى لأخوض تلك التجربة، وأزعم أننى أخذت مساحة وأرضية لدى أهالى الدائرة فى (طهطا، طما، جهينة) بمحافظة سوهاج، والكثير من الأهالى شجعونى على خوض الانتخابات، نظراً لما يرونه فى من قدرة على الإنجاز والسعى فى تحقيق خدماتهم والتواصل مع المسئولين، وأنا أراهن على حبهم ودعمهم لى، فمنذ بدء الحملة الانتخابية وأنا ألقى ردود فعل إيجابية من أهالى الدائرة، ويظهر ذلك جلياً فى لقاءاتى مع الأهالى. 

< ما مشاكل دائرتك، وكيف ستتعامل معها؟

<< مشاكل قرى الدائرة، تتلخص فى عمل المحليات، فإذا أردت أن تحسن من خدمات القرى، فعليك بالعمل على تفعيل حقيقى لقانون المحليات أولاً، والمجالس المحلية هى المسئول الأول عن توصيل الخدمات والمرافق العامة من مدارس ومستشفيات ورصف طرق وغيره للمواطن، فبالتعاون مع الأهالى استطعنا عمل الكثير فى قرانا، ولم ننتظر المجالس والوحدات المحلية، وكل مشاكلنا استكمال لما بدأناه بدعم من الدولة، وتتمثل فى الوحدات المحلية المسئولة عن دائرة (طهطا، طما، جهينة).

وأضاف «بهادر» سأبدأ من أول يوم فى البرلمان، فى تطوير البنية التحتية، والتعليم، والصحة، والطرق، وتحسين خدمات القرى التى تمثل العمود الفقرى لأبناء الدائرة خصوصاً ولأهالى المحافظة عموماً.

كما يولى اهتماماً خاصاً بقضايا الشباب والمرأة الريفية، مؤكداً أن التنمية لا تتحقق إلا بتمكين الناس «أنا لا أعدكم بما لا أملك، لكن أعدكم بالعمل الجاد، مجلس النواب القادم، لازم يكون صوت المواطن الحقيقى، انتخبونبى.. وحاسبونى».

< ما أهم محاور برنامجك الانتخابى؟ وما خطتك لتنفيذها؟ 

<< محاور برنامجى الانتخابى، منبثقة من رؤية حزب الوفد، وتشمل الإصلاح السياسى الشامل والعدالة الاجتماعية وكفالة حرية الرأى والتعبير للجميع، بالإضافة إلى عملى على تطوير القطاع الصحى، والقطاع الرياضى، وكذلك البنية التحتية التى يعانى منها معظم أهالى الدائرة من تدهور الطرق وعدم استكمال مشروع الصرف الصحى فى العديد من القرى والنجوع، سأعمل على خدمة أهالى الدائرة وتحقيق كل آمالهم وطموحاتهم.

< وما القوانين التى ستعمل على إصدارها أو تعديلها حال فوزك فى الانتخابات البرلمانية؟ 

<< قانون الإيجار القديم، سأعمل جاهداً على تعديل هذا القانون ومراعاة الجانب الإنسانى لكبار السن والأرامل، بالإضافة إلى قانون الإجراءات الجنائية، فكيف لمجلس النواب أن يوافق على التحقيق مع المتهم دون موكله، وكذلك تعديل بنود قانون البناء الموحد، وقانون الحيز العمرانى فى القرى.

< ما الآليات لإحداث تشجيع الابتكار ودعم المرأة اقتصادياً؟

<< أنا أؤمن بأن دعم الابتكار هو مفتاح اقتصاد المستقبل، ولدىّ بعض الآليات التى تشمل الدفع بتشريعات تدعم المبادرات التكنولوجية والابتكار الرقمى بشكل مباشر، وبالنسبة إلى تمكين المرأة اقتصادياً، لا يقتصر الأمر على التشريعات العامة، بل نطالب بتصميم برامج تمويل وتدريب متخصصة تضمن للمرأة القدرة على تأسيس وإدارة مشروعاتها الصغيرة والمتوسطة والمساهمة الفاعلة فى سوق العمل. 

< ماذا عن تمكين الشباب من وجهة نظركم وكيفية ذلك؟

<< تمكين الشباب يعنى دمجهم فى الحياة العامة وصنع القرار، وتمكينهم اقتصادياً واجتماعياً، وهذا يترجم برلمانياً عبر الدعوة لتعديلات تشريعية أو مقترحات تخصصية تدعم المبادرات الشبابية وريادة الأعمال من خلال حاضنات أعمال وبرامج تمويل صغيرة. 

< ما رسالتك لأهالى الدائرة؟

<< أقول لهم اختاروا من يمثلكم فى برلمانكم، من يعمل فى صالحكم ولمصالحكم لا من يعملون لمصالحهم الخاصة، لقد اتخذت من حملتى الانتخابية شعاراً أريدكم أن تتذكروه دائماً «انتخبونى.. وحاسبونى» وستجدوننى فى خدمتكم.