بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

شردي: نتنياهو اتزنق مع أمريكا والعالم والدول العربية (فيديو)

محمد مصطفى شردي
محمد مصطفى شردي

أكد الإعلامي محمد مصطفى شردي، إن نتنياهو اتزنق مع أمريكا والعالم والدول العربية والإسلامية والمهتمة بالشأن الفلسطيني.

كنيست الإسرائيلي حصل على موافقة مبدأية لضم الضفة الغربية 

وأضاف محمد مصطفى شردي، في برنامج "الحياة اليوم" على قناة "الحياة"، أن الكنيست الإسرائيلي حصل على موافقة مبدأية لوضع الضفة الغربية تحت السيادة الإسرائيلية ومن بعدها انقلبت الدنيا.

وتابع “شردي”: "مصر أصدرت بيان مع مجموعة من الدول لإدانة ما عمله الكنيست الإسرائيلي، وهذه الدول هي: "الأردن، أندونيسيا، باكستان، تركيا، جيبوتي، السعودية، عمان، جامبيا، فلسطين، قطر، الكويت، ليبيا، ماليزيا، نيجيريا، جامعة الدول العربية، منظمة التعاون الإسلامي.

أكد الدكتور مختار غباشي، نائب رئيس المركز العربي للدراسات السياسية والإستراتيجية، أن استقالة تساحي هنجبي من رئاسة مجلس الأمن القومي الإسرائيلي وطلبه فتح تحقيق شامل في إخفاقات 7 أكتوبر، تمثل مؤشرًا واضحًا على تصدعات داخلية حقيقية في البنية السياسية والعسكرية الإسرائيلية، وليست مجرد خطوة لإعادة ترتيب الأدوار كما تحاول الحكومة ترويجها.


وأوضح غباشي في مداخلة هاتفية لبرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن المشهد السياسي الإسرائيلي يعيش حالة ارتباك عميقة منذ بداية الحرب على غزة، مشيرًا إلى أن الخلافات بين أركان الحكومة باتت علنية، سواء بين نتنياهو ووزير دفاعه يوآف غالانت، أو مع رئيس الأركان هرتسي هليفي، فضلًا عن الصدامات مع رئيس المحكمة العليا حول الصلاحيات الدستورية للحكومة والكنيست.
وأشار نائب رئيس المركز إلى أن تلك الصراعات تكشف أن الخلافات داخل الحكومة الإسرائيلية ليست حول الأهداف الاستراتيجية، بل حول أولويات التنفيذ، وكيفية الخروج من المأزق الميداني والسياسي الذي فرضته الحرب الفاشلة على غزة.
وتساءل غباشي: هل معارضة رئيس مجلس الأمن القومي المقال لاحتلال غزة وتأييده لاتفاق مرحلي مع حماس تعني بداية تحول في دوائر صنع القرار الإسرائيلي؟ مؤكدًا أن بعض النخب السياسية والعسكرية في إسرائيل باتت تدرك فشل الخيار العسكري في تحقيق أهدافه، وأن الاستمرار فيه لم يعد مجديًا سوى في زيادة الخسائر وتآكل صورة الجيش الإسرائيلي.
وأضاف أن تصريحات عدد من القيادات الإسرائيلية السابقة – مثل بيني غانتس ويائير لبيد ونفتالي بينيت – تكشف اعترافًا ضمنيًا بأن الحملة العسكرية لم تحقق سوى دمارٍ إنسانيٍ ومجازر بحق المدنيين، دون إنجازٍ سياسيٍ أو عسكريٍ يُذكر.
وشدد غباشي على أن التيار المتطرف ما زال هو المسيطر داخل الحكومة الإسرائيلية، ممثلًا في سموتريتش وبن غفير، وهو ما يُبقي على هيمنة التوجهات اليمينية المتشددة، رغم تزايد الضغوط الداخلية والدولية على نتنياهو.