بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

تزامنًا مع مشاركته فى مؤتمر «السلام والعالم والمضطرب»

رﺋﻴﺲ اﻟﻄﺎﺋﻔﺔ الإنجيلية : ﻣﺼﺮ »رﻛﻴﺰة اﻻﺳﺘﻘﺮار« وﺻﻮت الحكمة

بوابة الوفد الإلكترونية

قال الدكتور القس أندريه زكى، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر: إن “قمة شرم الشيخ للسلام”، برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسى والرئيس الأمريكى دونالد ترامب، تجسّد الدور المصرى التاريخى فى دعم جهود السلام، وترسيخ قيم الحوار والتعايش فى الشرق الأوسط.

ووصف مشاركة قادة العالم، وممثلى المنظمات الدولية بأنها تعكس الثقة العالمية فى القيادة المصرية، ويقين المجتمع الدولى بأن السلام يبدأ من أرض مصر.

وأضاف لدى مشاركته فى فعاليات المؤتمر الثالث للكنائس الإنجيلية العربية بشرق الولايات المتحدة تحت عنوان «السلام الداخلى والعالم المضطرب»، أن مبادرة «السيسى» تمثل رسالة أمل جديدة للإنسانية، وتؤكد أن صوت العقل أقوى من صوت السلاح، وأن العدالة والسلام هما الطريق الحقيقى لتحقيق الأمن، والاستقرار لشعوب المنطقة.

وأشار رئيس الطائفة الإنجيلية إلى أن منح الرئيس الأمريكى دونالد ترامب «قلادة النيل» يأتى تقديرًا لدوره فى دعم مسار السلام، ووقف الحرب فى غزة، مؤكدًا أن مصر تثمّن كل جهد صادق يسعى إلى بناء عالم أكثر أمنًا، وعدلًا، وإنسانية.

وأردف قائلًا: «إن قمة شرم الشيخ للسلام ليست مجرد حدث سياسى، بل رسالة إنسانية تُعيد الأمل فى مستقبلٍ تُصان فيه كرامة الإنسان، ويعلو فيه صوت السلام فوق كل صوتٍ آخر».

وأعرب «زكى» عن عميق تقديره للدور التاريخى، والمحورى الذى قامت به الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى لإنجاح مفاوضات وقف الحرب فى غزة، والتوصل إلى اتفاق يحقن دماء الأبرياء، ويفتح آفاق الأمل أمام الشعب الفلسطينى نحو سلام عادل وشامل.

ولفت إلى أن ما تحقق يجسد المكانة الإقليمية الراسخة لمصر، ودورها كركيزة للاستقرار وصوتٍ للحكمة فى المنطقة، ويعكس رؤية القيادة المصرية الداعمة للسلام والحفاظ على كرامة الإنسان، وصون الحقوق المشروعة للشعوب.

واستطرد قائلًا: «مصر أثبتت مجددًا أنها بوابة السلام، وصانعة التوازن فى أوقات الأزمات الكبرى».