قطوف
الوردة
من بين ثمار الإبداع المتناثرة هنا وهناك، تطفو على السطح قطوف دانية، تخلق بنضجها متعة تستحق التأمل، والثناء، بل تستحق أن نشير إليها بأطراف البنان قائلين: ها هنا يوجد إبداع..
هكذا تصبح "قطوف"، نافذة أكثر اتساعًا على إبداعات الشباب في مختلف ضروبها؛ قصة، شعر، خواطر، ترجمات، وغيرها، آملين أن نضع عبرها هذا الإبداع بين أيدي القراء، علّه يحصل على بعض حقه في الظهور والتحقق.
"سمية عبدالمنعم"

أدمتني وردة
شوكُهَا كونٌ
من الانبعاثِ
للشوقِ الدفين.
قتلتني وردة
وأصبحتُ كقطعةِثلجٍ
لاقت من النار
ما لاقت !
الوردة أغنيةٌ
لمحةُ من الخالق
والمتيمُ ..أنا.
الوردةُ
لها طروفٍ عدة
وهي الأنثى
في كل تحولاتها.
الوردةُ وأنا
مثل النار
أحرقت بضوئها
جَفْنِي قلبي
أدمتني وردة
قتلتني وردة
أغرقتني أشواقي..
إليها.