بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الاتحاد الإسرائيلي يهاجم "ريبوك" ويتوعد باللجوء إلى القانون بعد أزمة الشعار

منتخب الكيان الصهيوني
منتخب الكيان الصهيوني فئة الشباب

أبدى الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم غضبه الشديد من الخطوة التي اتخذتها شركة "ريبوك" العالمية بطلب إزالة شعارها من زي المنتخب الوطني، واصفًا القرار بأنه "رضوخ غير مبرر لحملات المقاطعة".

بيان رسمي غاضب

وفي بيان رسمي نشره عبر موقعه الإلكتروني، قال الاتحاد: "نأسف لاختيار شركة ريبوك الرضوخ لتهديدات المقاطعة التي لا علاقة لها بالموضوع على الإطلاق." وأضاف البيان أن الاتحاد سيبحث في "جميع الخيارات القانونية المتاحة" ضد الشركة ومورّد المعدات المحلي "MSG" لضمان حقوقه التعاقدية.

التأكيد على الرموز الوطنية

البيان شدد أيضًا على أن شعار الاتحاد والعلم الإسرائيلي سيظلان "معروضين بفخر" على جميع ملابس المنتخب، مؤكدًا أن الاتحاد لن يسمح لأي شركة أو طرف خارجي بالتأثير على رموز المنتخب أو هويته الوطنية. وأكد البيان أن البحث جارٍ عن "راعٍ أكثر شجاعة وأمانة" لتولي مسؤولية الدعم التجاري واللوجيستي للفريق.

خيارات قانونية مطروحة

محامون مقربون من الاتحاد أشاروا إلى أن القوانين الإسرائيلية تتضمن بنودًا واضحة ضد المقاطعة، وهو ما قد يمنح الاتحاد أرضية قانونية لمقاضاة "ريبوك". لكن في الوقت نفسه، يشير خبراء إلى أن أي نزاع قضائي مع شركة عالمية كبرى قد يعمّق من عزلة الرياضة الإسرائيلية ويزيد من إحراجها أمام الرأي العام الدولي.

أزمة تتجاوز الرياضة

المحللون السياسيون اعتبروا أن الأزمة الحالية مع "ريبوك" ليست مجرد خلاف رياضي تجاري، بل تعكس تصاعد تأثير حركة المقاطعة العالمية التي تستهدف المؤسسات المرتبطة بإسرائيل. كما أشاروا إلى أن الاتحاد الإسرائيلي يواجه معركة مزدوجة: الأولى على أرض الملاعب، والثانية على مستوى السمعة والعلاقات التجارية الدولية.

البحث عن بدائل

ورغم لهجته الهجومية، فإن الاتحاد الإسرائيلي يواجه الآن واقعًا جديدًا يتمثل في فقدان راعٍ عالمي مهم. لذلك، يسعى إلى تسريع مفاوضات مع شركات أخرى لتعويض الانسحاب، مع التأكيد أن المنتخب سيواصل نشاطه دون أي تغيير في التزاماته الدولية.

أزمة "ريبوك" قد تتحول إلى اختبار حقيقي لقدرة الاتحاد الإسرائيلي على مواجهة تحديات المقاطعة، بين التمسك بالتصعيد القانوني والبحث عن بدائل أكثر مرونة. وفي الحالتين، فإن صورة المنتخب الإسرائيلي على الساحة العالمية باتت مهددة بمزيد من العزلة والتراجع، وهو ما يلقي بظلاله الثقيلة على مستقبل كرة القدم في إسرائيل.