بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الأهلي يكرر إنجازًا تاريخيًا غاب نصف قرن.. قلب الطاولة على الزمالك

قمة الأهلي والزمالك
قمة الأهلي والزمالك في السبعينيات

دخلت قمة الدوري المصري بين الأهلي والزمالك، التي أقيمت مساء أول الإثنين ضمن منافسات الجولة التاسعة من المسابقة، صفحات التاريخ من أوسع أبوابها، بعدما نجح الأهلي في قلب تأخره أمام غريمه التقليدي إلى فوز ثمين بنتيجة 2-1، في سيناريو لم يتكرر منذ أكثر من نصف قرن.

نصف قرن من الانتظار

المفارقة التاريخية التي أبرزتها المباراة تكمن في أن الأهلي لم يتمكن طوال أكثر من 50 عاماً من قلب تأخره أمام الزمالك إلى انتصار في بطولة الدوري، وتحديداً منذ 22 نوفمبر 1974، حينما حقق الفوز بالنتيجة ذاتها 2-1 بقيادة مدربه المجري الشهير الراحل ناندور هيديكوتي.

في تلك المواجهة القديمة، كان الزمالك هو البادئ بالتسجيل عن طريق نجمه غانم سلطان في الدقيقة 23، لكن الأهلي عاد بقوة في الشوط الثاني عبر هدفي مصطفى عبده وعبد العزيز عبد الشافي "زيزو" خلال ست دقائق فقط (58 و64)، ليقلب الطاولة ويخرج منتصراً. 
وقد أسهم ذلك الانتصار في تمهيد طريق الأهلي نحو لقبه الـ12 في الدوري الممتاز آنذاك.

التاريخ يعيد نفسه في 2025

المشهد تكرر في قمة أول أمس الإثنين، إذ تقدم الزمالك أولاً بهدف لاعبه حسام عبد المجيد من ركلة جزاء بالشوط الأول، لكن الأهلي عاد بقوة في الشوط الثاني، وسجل هدفين في غضون سبع دقائق فقط عبر البديل حسين الشحات ومحمود حسن "تريزيجيه" من ركلة جزاء، ليعيد للأذهان ذكريات 1974.

ورغم مرور عقود شهدت عشرات المواجهات بين القطبين، ظل هذا السيناريو مستعصياً على التكرار، حيث كانت لقاءات القمة تميل إلى احتفاظ المتقدم بالنتيجة أو تنتهي بالتعادل، وهو ما جعل فوز الأهلي الأخير حدثاً استثنائياً يحمل بعداً تاريخياً يتجاوز حدود الثلاث نقاط.

واقعة نادرة في تاريخ القمة

الأرقام تؤكد ندرة مثل هذا السيناريو في مباريات القمة. فآخر مرة تمكن فيها أحد الفريقين من قلب تأخره إلى فوز في بطولة الدوري قبل لقاء الإثنين، كانت من نصيب الزمالك عام 1988، حين تفوق على الأهلي 2-1 تحت قيادة مدربه الراحل عصام بهيج.

يومها، سجل الأهلي أولاً عبر شمس حامد في الدقيقة 22، لكن الزمالك رد بهدفين لنجميه الصاعدين وقتها أحمد الشاذلي ونبيل محمود، ليظفر بانتصار تاريخي منحه فيما بعد لقب الدوري السادس في تاريخه.