ضربة البداية
قمة عودة الروح
حقق الأهلى فوزاً مستحقاً وعن جدارة على الزمالك فى القمة 131 ونجح الجهاز الفنى المؤقت بقيادة المجتهد عماد النحاس رغم أنه يعمل تحت ضغوط شديدة فى تحقيق الهدف وتخطى عقبة اهتزاز الثقة وعودة روح الفانلة الحمراء.. لم يلعب الزمالك إلا فى العشر دقائق الأولى وبخلاف ذلك دانت السيطرة والاستحواذ للأهلى الذى عاد من بعيد وحقق فوزاً بمثابة 6 نقاط 3 حصدها و3 حرم الزمالك من اقتناصها والتحليق وحيداً على القمة.. ولعب الأهلى بالتشكيل الأنسب باستثناء وجود حسين الشحات على دكة البدلاء من بداية المباراة والدفع بطاهر محمد طاهر الأقل خبرة من الشحات الذى حصل على لقب رجل المباراة وغير إيقاع اللقاء بعد الدفع به بديلاً وجعله أكثر إيجابية وخطورة على مرمى الزمالك بل كان سبباً مباشراً فى فوز الأهلى بتسجيله هدف التعادل الذى أعاد الثقة للاعبى الأهلى الذين استحوذوا ولكن دون خطورة حقيقية.. تغير الحال تماماً بعد مشاركة الشحات الذى صال وجال فى الجبهة اليمنى وداخل منطقة جزاء الزمالك وتسبب فى ضربة الجزاء التى حسم بها الأهلى المباراة لصالحه عن طريق تريزيجيه الذى بذل جهداً كبيراً وكان أحد عناصر الخبرة المهمة فى فريق الأهلى التى افتقدها الزمالك بوجود مجموعة جديدة من اللاعبين الذين لم يعتادوا إيقاع مباريات القمة ولا أجواءها، فجاء أداؤهم بعيداً تماماً عن المتوقع والمنتظر منهم..
ترابط خطوط الأهلى ساعد كثيراً فى حسم اللقاء واستعادة الثقة التى كانت مفقودة ولكن بعد مرور الدقائق العشر الأولى من اللقاء التى سيطر فيها الزمالك انتهى الأمر لصالح الأهلى سيطرة وانتشاراً وجرأة ورغبة فى الفوز حتى بعد تسجيل الزمالك هدفه عن طريق حسام عبدالمجيد من ضربة الجزاء المعادة لم يفقد لاعبو الأهلى اتزانهم وتماسكوا وشنوا العديد من الهجمات ولولا تماسك قلبى دفاع الزمالك وسيطرتهم على كل الكرات العالية التى كانت سهلة على حسام عبدالمجيد ومحمد إسماعيل لحقق الأهلى فوزاً أكبر..
تغييرات الأهلى كانت أكثر إيجابية وفائدة من التغييرات التى أجراها الزمالك.. امتلك منطقة الوسط وزاد الاستحواذ وهدد مرمى الزمالك بدليل اختراق المالى أليو ديانج للملعب ووصوله إلى داخل منطقة الجزاء وإرساله هدية لعمر كمال وفرصة عمره ليسجل هدفاً ثالثاً كان سيجعل الفوز أجمل وهزيمة الزمالك أعمق إلا أنه برعونة شديدة لعبها بطريقة غريبة خارج المرمى وسط دهشة الجميع..
الفوز ضرب كل العصافير معاً أعاد الثقة للاعبين الذين لم يفقدوا ثباتهم الانفعالى بعد تصدى الشناوى لضربة جزاء عبدالله السعيد وإصرار الحكم على إعادتها وكذلك الجهاز الفنى الذى أجاد فى إدارة المباراة وأصر على الهجوم وتحقيق الفوز والجمهور الذى آزر اللاعبين رغم تقدم الزمالك بهدف وأيضاً أوقف مسيرة الزمالك وتقدمه وانفراده بالمقدمة وجعل الأهلى أكثر ثقة فى المنافسة ورغبة فى الاحتفاظ باللقب..
Bahrawy 99 @ gmail.com