وكيل أوقاف أسيوط يشيد بعامل مسجد عمر الفاروق بقرية ريفا
أكد وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط خلال جولته في مساجد مركز أسيوط بحري على الدور الكبير الذي يؤديه العامل أحمد صلاح الدين محمد في خدمة مسجد عمر الفاروق بقرية ريفا التابعة لإدارة أوقاف مركز أسيوط قبلي .
حيث قدم له الشكر العلني تقديرا لجهوده التي جعلت المسجد نموذجا يحتذى به في النظافة والانضباط.
جولة تفقدية بمساجد أسيوط..
الدكتور عيد علي خليفة وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط قام مساء اليوم بجولة ميدانية على عدد من المساجد الواقعة في نطاق مركز أسيوط بحري للوقوف على أوضاعها ومتابعة أداء العاملين بها وقد توقف خلال الجولة عند مسجد عمر الفاروق بقرية ريفا ولاحظ مستوى العناية والتنظيم الذي يتمتع به المسجد بفضل جهود العامل أحمد صلاح الدين محمد
تقدير خاص لعامل المسجد
الدكتور عيد علي خليفة أعرب عن اعتزازه بما شاهده من التزام هذا العامل برسالته مؤكدا أن النظافة المستمرة والحرص على أن يظل المسجد في أفضل صورة ليس مجرد التزام وظيفي بل رسالة يومية تعكس قيم الإخلاص والأمانة .
مضيفا أن ما يقدمه العامل أحمد صلاح الدين محمد يعبر عن روح الانتماء ويجعل المسجد مكانا يليق بالعبادة ويبعث الطمأنينة في نفوس المصلين.
رسالة للقائمين على المساجد…
خلال جولته شدد وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط على أن ما قدمه العامل أحمد صلاح الدين محمد يجب أن يكون مثالا يحتذى به بين باقي العاملين ببيوت الله .
مطالبا الجميع بأن يجعلوا من عملهم وسلوكهم انعكاسا لجمال القيم الدينية وأثرها في حياة الناس .
مؤكدا أن المساجد تظل منارات للصفاء والنقاء ومصدرا للسكينة متى التزم القائمون عليها بالجدية والإخلاص.
نموذج يحتذى به في الأمانة..
أوضح الدكتور عيد علي خليفة أن العامل أحمد صلاح الدين محمد استطاع من خلال حرصه على نظافة المسجد وصيانته اليومية أن يقدم نموذجا واضحا على أن الأمانة في العمل قيمة أساسية وأن خدمة بيوت الله لا تقف عند أداء المهام الإدارية بل تمتد لتكون رسالة سامية تبرز الوجه الحضاري للمساجد في المجتمع
مشيرا إلى أن هذه الجهود الفردية هي التي تصنع الفارق الحقيقي وتؤكد أن العطاء المخلص يترك أثرا يتجاوز حدود المكان
انعكاس على صورة المساجد
لفت وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط إلى أن ما رآه داخل مسجد عمر الفاروق بقرية ريفا يعكس صورة حضارية للمساجد المصرية ويبرزها كمؤسسات روحانية تؤدي دورها في بث السكينة وتعزيز القيم الأخلاقية والاجتماعية
مشددا على أن استمرار مثل هذه النماذج من العاملين يسهم في الحفاظ على قدسية بيوت الله وتهيئتها دائما لاستقبال المصلين في أجواء من الطهر والسكينة

