بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

جو بونفرير: مواجهة القمة بالنسبة لي كانت عادية.. وأي مباراة في الدوري المصري مهمة

بوابة الوفد الإلكترونية

 تحدث الهولندي جو بونفرير، المدير الفني السابق للنادي الأهلي، عن رؤيته لمباراة القمة المرتقبة بين الأهلي والزمالك في بطولة الدوري المصري الممتاز، مؤكدًا أن هذه المواجهة رغم خصوصيتها الكبيرة بالنسبة للجماهير، فإنه كان يتعامل معها خلال فترة قيادته للفريق كأي مباراة أخرى في البطولة، مع التركيز الدائم على أهمية كل مواجهة يخوضها الأهلي من أجل تحقيق الفوز.


 

خسارة القمة تعني ليلة سيئة للجماهير:

 وفي حواره مع برنامج ستاد المحور، شدد بونفرير على أن مباراة القمة لا يمكن أن تمر مرور الكرام على جماهير الناديين، حيث قال: “بالتأكيد، الفريق الخاسر يجعل جماهيره تقضي يومًا أو مساءً سيئًا جدًا، صدقني، هذا مؤكد.” وأوضح أن القمة لا تتعلق فقط بنتيجة في جدول الدوري، بل بفرحة وانكسار جماهير تترقب اللقاء بفارغ الصبر.


  

خضت القمة مرتين.. لكنها بالنسبة لي عادية:

 وكشف المدرب الهولندي أنه قاد الأهلي في مباراتين فقط أمام الزمالك، لكنه تعامل معهما بذات النهج الذي تعامل به مع بقية مواجهات الدوري. وأضاف: “لقد لعبت هذه المباراة مرتين فقط: الزمالك ضد الأهلي، والأهلي ضد الزمالك. وكما قلت سابقًا، بالنسبة لي كانت مباراة عادية، لكنها مهمة جدًا لأن الفريقين دائمًا في صدارة الدوري. عندما تكون في القمة، حتى لو لم تكن لديك خلفية عن الأهمية الخاصة لهذه المواجهة، فأنت تعرف أنها مباراة مهمة لأنها قمة الدوري، والمباريات الكبيرة دائمًا مهمة”.



 

كل مباراة مهمة في الدوري المصري:

 وأشار بونفرير إلى أنه لم ينظر يومًا لمباراة بعينها باعتبارها الأهم، بل كان يعتبر كل مواجهة يخوضها الأهلي على قدر كبير من الأهمية، موضحًا: “ولا أعني أن المباريات الكبيرة وحدها مهمة، بل أي مباراة في الدوري المصري كانت بالنسبة لي مهمة. كنت أستعد جيدًا جدًا لكل مباراة، ولهذا فزنا بالكثير من المباريات”.


 

 

قوة الفريق أهم من تألق الأفراد:

 وتحدث المدرب الهولندي عن فلسفته التدريبية مع الأهلي، حيث أكد أن اعتماده الأساسي كان على قوة الفريق كمنظومة واحدة، وليس على لاعب بعينه. وقال: “الفريق كان مهمًا بالنسبة لي، وبالطبع كان هناك لاعبون يقدمون أداءً مميزًا في يوم المباراة، أحيانًا يكون المدافع، وأحيانًا الحارس الذي كان دائمًا جيدًا جدًا وفاز معنا بالكثير من المباريات، وأحيانًا يكون خط الوسط أو المهاجمون الذين يقدمون أداءً رائعًا”.


 

العمل الجماعي مفتاح الفوز:

 وأضاف بونفرير: “لكن من دون فريق متكامل لا يمكنك الفوز بالمباريات. لذلك بالنسبة لي، كل لاعب كان مهمًا: المدافع القوي، المهاجم الكبير، وكذلك كل اللاعبين الذين يساندونهما. كنا بحاجة إليهم جميعًا، وكانوا دائمًا يعملون بجد من أجل الفريق. لهذا لم أكن أركز على لاعب واحد باعتباره الأفضل، بل كنت أساند كل لاعب سواء لعب أو كان عليه أن يشارك.”


 

يوم سيئ.. لا يعني لاعبًا سيئًا:

 وأوضح المدرب السابق للأهلي أن مستوى اللاعبين قد يختلف من مباراة إلى أخرى، لذلك لم يكن منصفًا أن يضع كل الضغوط على لاعب بعينه. وقال: “أحيانًا اللاعب الذي كان الأفضل في المباراة السابقة قد يمر بيوم سيئ في المباراة التالية، وعندها كان يجب تغييره، وهذا أيضًا دعم له. لهذا لا أستطيع أن أقول إن لدي مباراة واحدة مميزة، بل كان لدي فريق مميز. فريقي كله كان خاصًا”.


 

ذكريات طيبة في مصر:

 وفي ختام حديثه، عبّر بونفرير عن سعادته بالتجربة التي عاشها في مصر، موجهًا رسالة تقدير للكرة المصرية ولاعبيها. وقال: “أشكرك لأنك طلبت مني إجراء هذا اللقاء عن مباراة الزمالك والأهلي. لقد عملت دائمًا بجد وبمتعة في مصر، كنت سعيدًا دائمًا بالعمل هناك، لأن لاعبي مصر لديهم الثقة في الفوز والدخول بقوة في المباريات. هذا ما يميز اللاعب المصري، أنه يستخدم الجسد والتقنية والعقل في كل مباراة”.


 

القمة.. حدث استثنائي رغم “عاديته” الفنية: 

 ورغم أن بونفرير تعامل مع القمة من الناحية الفنية كأي مباراة أخرى في جدول الدوري، إلا أن تصريحاته عكست إدراكه لقيمة هذا اللقاء بالنسبة للجماهير، التي تعتبره حدثًا استثنائيًا في كل موسم، يحدد ملامح الفرح أو الحزن بين الملايين من عشاق الكرة المصرية. وهكذا تبقى القمة بين الأهلي والزمالك، حتى في نظر مدرب أجنبي، مواجهة خاصة ومختلفة، لكنها في النهاية تخضع لقوانين كرة القدم: الفريق الأكثر تنظيمًا وروحًا جماعية هو الأقرب دائمًا للفوز.