بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

صلاح وحلم الكرة الذهبية.. هل يجد الدولي المصري ضوء الأمل في 2026 رغم المونديال ؟

بوابة الوفد الإلكترونية

سجّل النجم المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول الإنجليزي، أفضل مركز له على الإطلاق في قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية، بعدما احتل المرتبة الرابعة وهي الأعلى في مسيرته منذ بدء ترشحه للجائزة المرموقة.

وكان صلاح قد سبق له أن حل خامساً في نسختي 2019 و2022، فيما جاء سادساً عام 2018، قبل أن ينجح هذا الموسم في التقدم أكثر، ليحجز مكانه بين نخبة نجوم العالم، في إنجاز يضاف لمسيرته الزاخرة بالأرقام الفردية والتتويجات الجماعية مع "الريدز".

ورغم هذا الترتيب المتقدم الذي يعكس مكانة "الفرعون المصري" في كرة القدم العالمية، إلا أن خيبة الأمل سيطرت على صلاح وجماهيره، إذ كان يُنظر إلى هذه النسخة على أنها "الأمل الأخير" لنجم منتخب مصر للفوز بالجائزة الذهبية، التي طالما حلم بها وتمنى رفعها، ليصبح أول لاعب عربي وإفريقي في التاريخ يحصدها بعد جورج ويا عام 1995.

الفرصة الأخيرة تتبخر

صلاح البالغ من العمر 33 عاماً باتت فرصه محدودة للغاية في المنافسة على الجائزة في السنوات المقبلة، خاصة مع النسخة القادمة عام 2026، التي ستتأثر بشكل مباشر بنتائج كأس العالم، البطولة التي لا من المنتظر أن تشهد تواجد المنتخب المصري الذي بات قاب قوسين أو أدنى من حسم تأهله الرسمي إليها، ما يجعل إمكانية ترشحه للفوز  قائمة حال تمكن المنتخب الوطني من صناعة مفاجآت غير متوقعة على غرار ما فعله المنتخب المغربي في النسخة السابقة ، وهنا من الوارد ان يدخل صلاح دائرة الترشيحات القوية مرة أخرى إذا تمكن من صنع الفارق مع الفراعنة.

أما نسخة الجائزة في 2027، فستكون أكثر صعوبة، إذ سيبلغ صلاح حينها 35 عاماً، بينما سيكون الجيل الجديد من النجوم في قمة عطائه، مثل الإسباني لامين يامال الذي سيكون في العشرين من عمره، والفرنسي كيليان مبابي الذي سيصل إلى 28 عاماً، وهو العمر المثالي لتألق المهاجمين.

دوري الأبطال.. الأمل الوحيد

السيناريو الوحيد الذي قد يمنح صلاح فرصة جديدة لدخول سباق الكرة الذهبية والرهان الفعلي على الفور، يتمثل في التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا مع ليفربول في موسم لا يتزامن مع إقامة كأس العالم وبمردود فني مميز إذ أن إنجاز الفوز بدوري الأبطال غالباً ما يكون عاملاً حاسماً في ترجيح كفة اللاعبين أمام منافسيهم.

ويُعد صلاح أحد أبرز نجوم الفريق الإنجليزي خلال السنوات الماضية، حيث قاد "الريدز" للفوز بلقب دوري الأبطال 2019، والدوري الإنجليزي الممتاز ، إلى جانب العديد من الألقاب المحلية والدولية.
لكن بقاء ليفربول في دائرة المنافسة الأوروبية خلال السنوات القادمة، سيحدد كثيراً من مستقبل صلاح في صراع الجوائز الفردية.


ورغم أن صلاح لم ينجح حتى الآن في رفع الكرة الذهبية، إلا أن مسيرته تظل واحدة من الأنجح في تاريخ اللاعبين العرب والإفريقيين، بفضل ما حققه من إنجازات، سواء على مستوى النادي أو الأرقام الفردية. فقد توج هدافاً للدوري الإنجليزي  مرات عدة، وحطم أرقاماً قياسية في عدد الأهداف بقميص ليفربول، إلى جانب قيادته المنتخب الوطني للتأهل إلى مونديال 2018 بعد غياب 28 عامًا.

ويرى محللون أن صلاح، حتى في حال عدم فوزه بالجائزة، قد ترك إرثاً كبيراً للأجيال القادمة، وأثبت أن لاعباً عربياً يمكنه أن يفرض نفسه بين عمالقة اللعبة، وينافس على قمة الجوائز العالمية لسنوات متتالية.