بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

اغتنم فضلها.. 10 سنن مهجورة في الجمعة الأولى من ربيع الآخر

بوابة الوفد الإلكترونية

مع استقبال الجمعة الأولى من شهر ربيع الآخر 1446هـ، يغفل الكثير من المسلمين عن سنن عظيمة أوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم، والتي تجعل من هذا اليوم المبارك موسمًا للنفحات والرحمات، فالجمعة خير أيام الدنيا، وفيها ساعة استجابة لا يرد الله فيها دعاء عبد مسلم.

 

أولًا: الغسل والتبكير إلى المسجد

من سنن الجمعة أن يغتسل المسلم ويتنظف ويتطيب قبل الذهاب للصلاة، كما ورد في الحديث الشريف عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال:
«من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرّب بدنة...».

كما يستحب التبكير إلى المسجد، فكلما بادر المسلم بالحضور نال أجرًا أعظم، حيث تسجل الملائكة أسماء الداخلين حتى يصعد الإمام المنبر.

 

ثانيًا: ارتداء أجمل الثياب

اقتداءً بالنبي ﷺ الذي كان يحرص على الطهارة وحسن المظهر في هذا اليوم. وذهب جمهور العلماء إلى أن أفضل الثياب هي البيضاء.

 

ثالثًا: التطيب والسواك

من أحب الأعمال إلى رسول الله ﷺ، وكان يضع الطيب في لحيته ورأسه، وأوصى بالسواك فقال: «السواك مطهرة للفم مرضاة للرب».

 

رابعًا: صلاة الفجر بسورتي السجدة والإنسان

كان النبي ﷺ يقرأ في فجر الجمعة سورتي السجدة والإنسان، لما تحملهما من معانٍ عن الخلق والبعث والجزاء.

 

خامسًا: قراءة سورة الكهف

ورد في الحديث الشريف: «من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة سطع له نور من تحت قدمه إلى عنان السماء...».

 

سادسًا: الإكثار من الدعاء في ساعة الإجابة

قال رسول الله ﷺ: «فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئًا إلا أعطاه إياه». واختلف العلماء في تحديدها، وأرجح الأقوال أنها آخر ساعة قبل المغرب.

 

سابعًا: الصلاة على النبي ﷺ

قال رسول الله ﷺ: «إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فأكثروا عليّ من الصلاة فيه...». فهي سبب لعرض الصلاة عليه ورفع الدرجات.

 

ثامنًا: صلاة الجمعة والإنصات للخطبة

صلاة الجمعة هي أعظم صلوات الأسبوع، والإنصات للخطبة شرط من شروط صحتها، حتى قال النبي ﷺ: «إذا قلت لصاحبك أنصت يوم الجمعة والإمام يخطب فقد لغوت».

 

تاسعًا: فضل الموت يوم الجمعة

ورد أن من مات يوم الجمعة أو ليلتها وُقي فتنة القبر، وهو فضل عظيم يبيّن شرف هذا اليوم.

 

عاشرًا: إحياء ليلة الجمعة بالذكر والدعاء

من المستحب أن يحيي المسلم ليلة الجمعة بقراءة القرآن والذكر، طلبًا لبركة هذا اليوم، خاصة مع ارتباطه بذكر الله وكثرة الصلاة على النبي ﷺ.

 

الجمعة الأولى من ربيع الآخر فرصة عظيمة لإحياء هذه السنن المهجورة، فهي يوم عيد أسبوعي للمسلمين، وموسم للتزود بالطاعات. فمن اغتنمها نال الأجر العظيم، وحظي ببركات يوم اصطفاه الله على سائر الأيام.