رانيا حسن تكتب: مصر المستقبل بروح أكتوبر
مصر، تلك الأرض التي شهدت ألوان الحضارة وتاريخ الزمن، تتجلى فيها روح أكتوبر المجيد، الروح التي نحتت في قلوب الأجيال معاني العزة والكرامة والانتصار. ومنذ أن تراءت شجاعة أكتوبر عام 1973، بدأت مصر تسطر فصولاً جديدة على درب التقدم، تسير بخطى واثقة، مستلهمة من قوة أكتوبر التي تدفعها نحو آفاق المستقبل.
احتفالات أكتوبر هي تجسيد للعزة والكرامة في خريف ذلك العام المجيد ، حيث تزاوجت السماء بالتراب، قامت قواتنا المسلحة المصرية بملحمة وطنية ستظل محفورة في ذاكرة الأجيال . فقد كانت تلك الحرب أكثر من مجرد صراخ البنادق و المدافع، بل كانت تجسيدًا حيًا للتضحيات والأرواح التي ما زالت تصارع من أجل حقوق مسلوبة، وبلاد مقدسة. ففي كل نبضة قلب، كان هناك صدى لصمود الشعب، وعزيمة لا تلين.
أكتوبر لم يكن مجرد شهر، بل كان لحظة ميلاد يُعيد فيها الأمل لحياة ضائعة ، رمزًا للكرامة التي لا تُشترى ، وسعيًا لا ينتهي لاستعادة الوطن .
مصر، تلك الأرض الغارقة في عراقتها، تسير الآن بخطوات واثقة نحو فجر جديد ، ملموساً بروح أكتوبر التي تعكس أمل النهوض والتقدم . في هذا السياق، يقود الرئيس عبد الفتاح السيسي مساعي حثيثة لوضع لبنات مصر الحديثة ، عبر مشاريع قومية تعدّ علامات بارزة في مسيرتنا، بدءًا من قناة السويس الجديدة، إلى مشروعات الطاقة المتجددة، وصولاً إلى تحسين بنية تحتية تعكس طموح الشعب وتطلعاته نحو مستقبل مشرق .
وفي خضم تلك الأجواء المشحونة ، حيث تتردد أصداء الحرب في أرجاء الدنيا كلها ، يسعى السيسي بكل ما أوتي من جهد نحو تطوير الفن والإعلام والتعليم . وكأنما يتحدى الزمان نفسه، في ظل ظروف قاسية ، يواصل السير دون تردد، وكأنّه في عالمٍ آخر، بعيداً عن دقات طبول الحروب.
( لكي يا مصر السلامة)
مصر، بلد السلام والأمان، تستحق أن ترفرف فوقها راية السلام والأمن. ولكي يا مصر السلامة، فأنت بلد عظيم، له تاريخ طويل وحضارة عريقة. مصر تستحق أن تكون في مقدمة الدول التي تحقق السلام والاستقرار في المنطقة.
أحب ان أقول أن روح أكتوبر ترفرف فوق مصر ، رمزًا للعزة والكرامة والانتصار. فمصر تسير بخطى ثابتة نحو المستقبل، مستلهمة من روح أكتوبر الدافع نحو التنمية والتقدم.