بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

المعارضة الإسرائيلية: الاعتراف بفلسطينية هزيمة ساحقة

بوابة الوفد الإلكترونية

هاجم زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد أمس حكومة رئيس حكومة الاحتلال الصهيونى بنيامين نتنياهو، مؤكدا أنها تجلب على إسرائيل أخطر أزمة سياسية. وقال إن الاعتراف العالمى بدولة فلسطين كارثة أمنية وسياسية لإسرائيل.

ووصفت صحيفة «يديعوت أحرنوت» العبرية اعتراف الدول بدولة فلسطين -وذلك بعد نحو عامين من طوفان الأقصى- بالنكسة الكبيرة لإسرائيل، التى وجدت نفسها الآن فى مواجهة 153 دولة تعترف بالدولة الفلسطينية.

وقالت الصحيفة العبرية، إن هذه الخطوة تمثل إنذارا لحكومة رئيس وزراء الاحتلال، وإنه رغم الدعم الذى تحظى به تل أبيب من قبل الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، إلا أنها تواجه خيارات صعبة بشأن كيفية التعامل مع الموقف الدولى الآن.

وأشارت إلى تحذير القوى العالمية لإسرائيل من الرد بضم أجزاء من الضفة المحتلة. واعتبرت أن مثل هذه التحركات ستعتبر استفزازا مقصودا وقد تثير ليس فقط الإدانات، بل قد تؤدى لإجراءات عقابية من مجلس الأمن، أو حتى قطع العلاقات من قبل الدول الأخرى الرافضة لاستمرار الحرب فى غزة.

وأوضحت الصحيفة العبرية أن التحدى المباشر لإسرائيل هو إنهاء حرب غزة سريعا، وبشكل حاسم، بدعم من الولايات المتحدة، للحد من مخاطر العزلة المتزايدة. وأشارت إلى أن القتال المطول يزيد من خطر المقاطعة، والاحتجاجات، والملاحقات القانونية فى الخارج ضد إسرائيل، والحوادث المعادية للسامية فى جميع أنحاء العالم.

واعتبرت الصحيفة، المعارضة لحكومة نتنياهو، أنه «إذا كانت الدول التى اعترفت بدولة فلسطين فى الماضى هى فى الغالب دول عدم الانحياز والدول العربية، فإن دول العالم الحر - الديمقراطيات، والمستنيرة، والمهمة - قد عبرت عن رأيها الآن: فرنسا، وبريطانيا، وكندا، وأستراليا، وإسبانيا، وعدد كبير من دول الاتحاد الأوروبى، وهى دول ذات وزن قيمى عالٍ، ومعروفة فى المصطلحات الدبلوماسية بـ«الدول ذات التوجهات المتشابهة».

وشددت الصحيفة فى تقريرها قائلة: «ومع ذلك، هذه المرة لم تقتصر هذه الدول على الاعتراف بالدولة الفلسطينية فحسب، بل كانت هى التى قادت هذه الخطوة فى الأمم المتحدة. وفى إسرائيل، تشير التقديرات إلى أن حتى الديمقراطيات القليلة التى لم تعترف بعد بدولة فلسطين، بما فى ذلك فنلندا واليابان وكوريا الجنوبية، ستفعل ذلك عاجلاً أم آجلاً».

وأشار التقرير الإسرائيلى إلى أن «السعودية، التى كانت حتى وقت قريب أمل إسرائيل وإدارة الرئيس الأمريكى الكبير لإعادة تشكيل الشرق الأوسط، تُصنّف فى مقدمة إخفاقات السياسة الخارجية الإسرائيلية».