نقيب الأشراف يهنئ السعودية قيادة وحكومة وشعبا باليوم الوطني
هنأ السيد الشريف نقيب السادة الأشراف، الملك سلمان بن عبدالعزيز خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، والحكومة وكافة الأشقاء بـ المملكة العربية السعودية، بالعيد الوطني، والذي يوافق الـ 23 من سبتمبر كل عام.
وأشاد السيد محمود الشريف نقيب السادة الأشراف، بما يقدمه الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان من جهود لتعظيم دور المملكة الإقليمي والدولي، وخدمة ضيوف الرحمن ودعم الأشقاء في مختلف الدول العربية والإسلامية.
وشدد نقيب السادة الأشراف، على أن الاحتفال بالعيد الوطني هذا العام يأتي في الوقت الذي وصلت فيه العلاقات "السعودية – المصرية" ذروتها من التعاون والحرص على تقديم الدعم والمؤازرة الكاملة لما يبذله القيادة السياسية الحكيمة والرشيدة في البلدين العظيمين، مؤكدا أن العلاقات بين شعبي مصر والسعودية قوية وراسخة وحقيقية ومستمرة.
وتوجَّه نقيب السادة الأشراف، بالدعاء للمولى عز وجل بأن يحفظ جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية وكافة الدول العربية والإسلامية، وأن ينعم الله علينا جميعاً بالأمن والأمان والاستقرار والرخاء.
اليوم الوطني السعودي
وتحتفل المملكة العربية السعودية في يوم 23 سبتمبر 2025، بالذكرى الخامسة والتسعين لتأسيسها.
يأتي اليوم الوطني السعودي في كل عام ليجسد قصة وطن استثنائي، وذكرى تاريخية محفورة في الوجدان منذ أن أعلن الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود توحيد البلاد في الثالث والعشرين من سبتمبر عام 1932 تحت اسم المملكة العربية السعودية.
وفي الخامس من شهر شوال عام 1319هـ الموافق للخامس عشر من شهر يناير (1902م) تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها لكي يبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة، لما أدى إليه من قيام دولة سعودية حديثة تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية، وتحقيق إنجازات حضارية واسعة في مختلف المجالات.
تعد هذه المناسبة ليست مجرد احتفال عابر، بل هي فرصة للتأمل في مسيرة ٩٥ عامًا من البناء، والتطور، والتحول، حتى غدت المملكة اليوم واحدة من أهم القوى الإقليمية والعالمية، بما حققته من إنجازات ضخمة في مختلف المجالات.
الجدير بالذكر إن اليوم الوطني السعودي 95 لا يقتصر على كونه ذكرى لتوحيد البلاد فحسب، بل هو تجسيد لمسيرة وطنية عظيمة، يتجدد معها العزم على مواصلة البناء والإنجاز.