بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

سارة بولسون تكشف عن قلقها المتزايد حيال المشهد السياسي الأمريكي

سارة لولسون
سارة لولسون

في مقابلة حديثة مع مجلة "فارايتي"، خرجت النجمة الأمريكية سارة بولسون عن الصمت المعتاد الذي يختاره العديد من المشاهير، وتحدثت بصراحة لافتة عن مخاوفها المتزايدة بشأن المشهد السياسي الحالي في الولايات المتحدة. 

وعبرت الممثلة الحائزة على جائزة إيمي والتي تبلغ من العمر خمسين عامًا، عبّرت عن قلقها المتصاعد من حالة الاضطراب السياسي والاجتماعي التي تخيم على الأجواء العامة في البلاد.

وأوضحت بولسون أن هذه ليست مجرد أفكار عابرة، بل نقاشات تجريها بانتظام مع الأشخاص المقربين منها. ووصفت هذه الحوارات بأنها مألوفة وشبيهة بالمحادثات اليومية التي قد يجريها أي شخص مع أصدقائه أو أفراد أسرته. 

وأشارت إلى أن ما يثير قلقها ليس فقط الأحداث المتسارعة، بل أيضًا غياب الرؤية الواضحة لكيفية التعامل معها.

تساؤلات حول الفعل السياسي وجدوى التغيير

خلال المقابلة، طُرح على بولسون سؤال مباشر: "ماذا يعني لك التواجد في هذه اللحظة السياسية؟" فأجابت دون تردد بأنها مليئة بالتساؤلات الحائرة. وتساءلت بصوت عالٍ: "ماذا يمكن أن نفعل؟ هل نحن بحاجة إلى ثورة؟ هل يجب أن نخرج إلى الشوارع؟ وإن لم نفعل، فكيف يمكن أن نُحدث فرقًا؟"

وتضيف بولسون أن جزءًا كبيرًا من حيرتها ينبع من التناقض اليومي بين مشاهد الحياة العادية في نيويورك، حيث المطاعم ممتلئة والناس يواصلون حياتهم كأن شيئًا لم يحدث، وبين الشعور الداخلي بالعجز أو الضياع وسط كل ما يحدث سياسيًا واجتماعيًا.

بين الواقع والبدائل الغائبة

اختتمت بولسون حديثها باعتراف صريح بأنها لا تملك إجابات جاهزة، ولا ترى أمامها بدائل واضحة. وأكدت أن مواصلة الحياة اليومية رغم كل ما يحدث قد يكون ضرورة، لكنها لا تنفي الإحساس الدائم بأن ثمة شيئًا كبيرًا في الخلفية يستحق الانتباه والتصرف حياله.

وتعكس تصريحات بولسون حالة عامة من التوتر الفكري والقلق الوجودي الذي يعيشه عدد متزايد من الأمريكيين، خاصة في ظل أجواء استقطاب سياسي خانقة وأزمات اقتصادية واجتماعية متلاحقة. 

ورغم أنها لم تطرح حلولًا، فإن مجرد خوضها في هذه الأسئلة يفتح بابًا لنقاش أعمق حول الدور المتوقع من النخبة الفنية في لحظات التحوّل الكبرى.