مخاطر الجلوس متربعًا لفترات طويلة على صحتك
الجلوس متربعًا قد يبدو عادة مريحة وغير ضارة، إلا أن الدراسات الحديثة تكشف أنه يُشكل خطرًا على صحة العمود الفقري عند الاستمرار فيه لفترات طويلة، فهذه الوضعية تؤثر على التوازن، وتزيد من ميلان الحوض، وتُغير انحناء العمود الفقري، ما قد يؤدي إلى آلام أسفل الظهر ومشاكل في الدورة الدموية لذلك، ينصح الخبراء بالاعتدال وتغيير وضعية الجلوس بانتظام، مع دعم الظهر والقيام بتمارين التمدد لتقليل هذه الآثار السلبية والحفاظ على الصحة العامة.

الآثار الجانبية للجلوس متربعًا لفترات طويلة
1- انخفاض الإحساس بالتوازن:
يعتمد أسفل الظهر على "الحس العميق"، أي قدرة الجسم على استشعار وضعيته في الفراغ. وقد أظهرت الأبحاث أن الأشخاص الذين يجلسون متربعين لأكثر من ثلاث ساعات يوميًا يخطئون بنسبة أكبر في إعادة تموضع العمود الفقري القَطَني، مقارنةً بمن يجلسون بشكل مستقيم.
2- زيادة ميلان الحوض والضغط غير المتساوي:
لا يُوزّع الجلوس متربعًا الوزن بشكل متوازن، حيث يتسبب برفع جانب من الحوض أكثر من الآخر، ما يؤدي إلى انحرافه، كما يتعرض جانب من عضلات الألوية لضغط أكبر من الآخر، مما يفرض على الجسم اتخاذ وضعية غير متماثلة، ومع تكرار هذه الوضعية، يتكيف العمود الفقري والحوض مع الخلل، وهو ما يفاقم آلام أسفل الظهر خصوصًا لدى من يعانون منها مسبقًا.
3- إجهاد عضلات الورك والحوض:
تتعرض عضلة الكمثرى، وهي عضلة صغيرة مسؤولة عن دوران الورك، للتمدد بشكل مبالغ فيه أثناء الجلوس متربعًا، كما يزيد الضغط على المفصل العجزي الحرقفي الذي يربط العمود الفقري بالحوض، وهو ما قد يؤثر على استقرار الحوض ويسبب أحيانًا آلامًا في الوركين أو أسفل الظهر.