الشعب يجدد العهد: كلنـــا جنــــود للدفـــاع عن مصـــــــر
يدًا بيد خلف القائد
المصريون خلف الرئيس «إيد واحدة» فى مواجهة التحديات
مصر كلها خلف «السيسى».. جموع المصريين يعلنون التفافهم حول القيادة فى مواجهة تهديدات نتنياهو
«يدًا بيد مع القائد».. المصريون يتحدون خلف السيسى فى وجه التحديات والمؤامرات
على قلب رجل واحد.. جموع الشعب تؤكد وقوفها مع الرئيس ضد تصريحات نتنياهو العدائية
«السيسى فى قلب المصريين».. التفاف شعبى واسع لحماية الوطن وردع التهديدات
جدد جموع المصريين بمختلف فئاتهم وانتماءاتهم، دعمهم المطلق للرئيس عبدالفتاح السيسى، مؤكدين ولاءهم والتفافهم حول قيادته الحكيمة فى مواجهة التصريحات العدائية التى أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو ضد مصر.
ورأى المصريون أن تلك التصريحات لا تعكس إلا أزمة سياسية وأخلاقية تعانى منها حكومة الاحتلال، والتى تسعى لتصدير مشاكلها الداخلية إلى الخارج، هروبًا من المطاردات والملاحقات التى يتعرض لها رئيس وزراء الاحتلال من أهالى الأسرى، وتوجيه اتهامات داخلية له بالفساد وارتكابه جرائم ضد الإنسانية فى غزة، وهو ما يدفعه لمحاولة صرف الأنظار عن هذه الأزمات عبر افتعال توترات خارجية.
وقالوا إن التاريخ يكشف أن مصر كانت دائماً العائق الأكبر أمام المخططات الصهيونية فى المنطقة، ما يجعل مثل هذه التصريحات مجرد «فرقعة إعلامية» تصدر عن كيان أصبح يعانى عزلة دولية وانكشافًا لجرائمه على المستوى العالمى.
تكتل المصريون فى جميع أنحاء البلاد، من الصعيد إلى الدلتا ومن المدن الكبرى إلى القرى والنجوع، مؤكدين أن وحدة الصف والالتفاف حول القيادة السياسية هما السلاح الأقوى أمام أى تهديد خارجى أو محاولة لزعزعة استقرار البلاد. وتعامل الشعب المصرى مع تهديدات نتنياهو كإشارة إلى قوة مصر، التى لطالما كانت القدوة فى الصمود أمام التحديات الإقليمية والدولية.
القوى الشعبية والسياسية شددت على قدرة مصر، بقيادتها وجيشها وشعبها، على حماية أمنها القومى وردع أى أطماع خارجية. وأكدت أن الشعب المصرى يزداد صلابة وقت الأزمات، حيث تبرز روح الوطنية بأبهى صورها عندما يتعلق الأمر بحماية الكرامة الوطنية والدفاع عن السيادة.
أعادت القوى الوطنية والنقابية التأكيد على دعمها للرئيس السيسى كقائد حكيم يقود البلاد بثبات وسط الظروف الإقليمية المعقدة، متعهدة بأن مصر ستبقى قوية ومنيعة أمام أى محاولات للابتزاز أو الانكسار.