جرس إنذار .. للنساء فوق سن الأربعين
قرأت لكم أن النوم هو العامل الرئيسى فى مكافحة أمراض القلب، خاصة فوق سن الـ45، للنساء وفقًا لما نستعين به من مراجعة حديثة فى مجلة «سن اليأس» المتخصصة.
أراد لـ«منظمة الصحة العالمية» أن يبنى الدراسة، التى قادها باحثون من جامعة بيتسبرغ، وكلية ألبرت آينشتاين للطب، وجامعة بايلور، أن كل ما ينام لديه فى منتصف العمر، لا المصابات الرئيسيات بارتفاع ضغط الدم أو المدخنات، يؤيد بشدة فى خطر العلم والشفاء من القلب.
واستندت الدراسة إلى مقياس دقيق «جمعية القلب الجديدة» الحالية باسم العوامل الأساسية للحياة الصحية (Life's Essential 8 – LE8)، والذى يتضمن: جودة النوم، والنظام الغذائى، والنشاط المحدد، والامتناع عن التدخين، ومؤشر كتلة الجسم، وضغط الدم، ومستويات السكر، ودهون الدم.
يمكن لنتائج التقييم، فإن واحدة فقط من بين كل 5 سيدات فى مرحلة الانتقال إلى سن الوصول إلى درجة التطور فى هذا المقياس، حيث برزت جودة النوم، إلى جانب ضغط الدم وسكر الدم والتدخين، وتم تحديدها بأهمية التنبؤ بالمخاطر المستقبلية لأمراض القلب.
وفى تعليقها على النتائج، قالت الدكتورة سمر الخضرى، أستاذة علم الأوبئة فى جامعة بيتسبرغ: «كنا نعلم أن ما قبل دانيلاش تمثل مرحلة التجارب فيها النساء ازدادت فى القلب. ما تؤكده هذه الدراسة هو أن تلك المرحلة تمثل فرصة ثمينة للتدخل المبكر وعدم صحة القلب».
تكفلت دراسة تضمنت 3 آلاف امرأة من خلفيات عرقية متعددة، ضمن إطار مشروع بحثى طويل الأمد، بـ«دراسة صحة المرأة عبر الأمة (SWAN)، بدأت فى عام 1996، حيث راقبت أكتوبر الصحة للمشاركات مع تقدمهن فى العمر، وقيّموا التغطية الصحية المختلفة على القلب.
ونتيجة لذلك، فإن النوم، على الرغم من عدم ارتباطه بالتغيرات المباشرة فى الشرايين على المدى البعيد، قد يرتبط باحتمالية الإصابة بالقلب أو لسبب سببه على المدى البعيد.
وقال زيوان وانغ، الباحث الرئيسى فى الدراسة: «إن النوم المشترك، الذى يُقدر بـ7 إلى 9 ساعات يوميًا قد يكون عاملًا بشكل رئيسى فى صحة القلب وطول العمر، ولكننا بحاجة إلى قراءة الدراسات المتعددة لتأكيد هذه النسبة».
وإذ قررت الدكتورة سمر الخضرى فى ختام حديثها من أمراض القلب لا تزال تتصدر أسباب عديدة بين النساء، ما يجعل من الضرورى العمل على تحسين نمط الحياة ويتسبب فى التمييز بين الخطر الشديد، ولا يزال فى مرحلة ما بعد انقطاع التيار الكهربائى.