بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

مقتل 3 أشخاص في تحطم هليكوبتر خلال تدريب طيران بجزيرة بريطانية

تحطم طائرة
تحطم طائرة

قالت الشرطة البريطانية إن 3 أشخاص لقوا حتفهم وأصيب رابع بجروح بالغة جراء تحطم طائرة هليكوبتر خلال تدريب بالقرب من منتجع ساحلي في جزيرة وايت، اليوم الإثنين.

ووفقاً لـ«رويترز»، أحجمت شرطة هامبشير وجزيرة وايت عن تقديم المزيد من المعلومات عن القتلى والمصاب، ولم تعلق أيضاً على ملابسات الحادث.

ونقلت وسائل إعلام بريطانية عن الشركة المشغلة «نورثمبريا هليكوبتر» قولها إن إحدى طائراتها، وهي من طراز «جي – أو سي إل في» تعرضت لحادث في أثناء تدريب.

وذكرت الشرطة، في وقت سابق، أن الطائرة سقطت في حقل بالقرب من فينتنور.

وأوفدت خدمة الإسعاف الجوي في هامبشير وجزيرة وايت فريقاً للرعاية الحرجة ضم طبيباً ومسعفاً متخصصاً.

وقال متحدث باسم خدمة الإسعاف إنها نقلت شخصاً واحداً إلى المستشفى.


وعلى صعيد آخر، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" اليوم الاثنين، بارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 62,744، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من أكتوبر 2023.
وأضافت أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 158,259، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية، أنها تنظر بخطورة للنفخ في البوق داخل باحات المسجد الأقصى المبارك.
واعتبرت الخارجية، في بيان لها، اليوم الإثنين، ذلك امتدادًا للصلوات والطقوس الدينية الذي يمارسها المستعمرون المقتحمون بهدف تغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم بالمسجد، ولتكريس تقسيمه الزماني ريثما يتم تقسيمه مكانيًا في انتهاك صارخ للقانون الدولي واتفاقيات جنيف وقرارات اليونسكو.
وطالبت الأمم المتحدة والدول كافة بإجراءات دولية حازمة لحماية المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة، واتخاذ ما يلزم من التدابير الرادعة لإجبار الحكومة الإسرائيلية على وقف جميع خطواتها أحادية الجانب غير القانونية وجرائمها وانتهاكاتها.
أعربت وزارة الخارجية الفلسطينية، عن إدانتها للجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق الطواقم الطبية والإغاثية والصحفية في مجمع ناصر الطبي بخان يونس ظهر اليوم، واعتبرتها "جريمة حرب"، و"جريمة ضد الإنسانية" مكتملة الأركان وموثقة ارتكبت على سمع وبصر المجتمع الدولي.
وأكدت الوزارة، في بيان، أن هذه الجريمة تندرج في إطار حرب الإبادة والتهجير والتجويع والضم التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، ومحاولة متواصلة لإخفاء حقيقة ما يرتكبه جيش الاحتلال من مجازر يندى لها جبين الإنسانية.

 

وطالبت بسرعة ترجمة الاجماع الدولي على وقف الإبادة إلى خطوات عملية ملزمة، لإجبار الاحتلال على الانصياع لهذا الاجماع، بما في ذلك تشكيل قوة حفظ سلام أممية لحماية المدنيين الفلسطينيين، وإدخال المساعدات بشكل مستدام لقطاع غزة، بناءً على الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة.


فيما حث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، خلال اجتماع لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي بشأن غزة، اليوم الإثنين، المجتمع الدولي، على ضرورة العمل فورا على إنهاء جرائم الاحتلال الإسرائيلي.
وقال وزير الخارجية السعودي في كلمته إنه "يجب العمل على إدخال كل المساعدات الضرورية والدعم لسكان قطاع غزة"، مؤكدًا "رفض المشاريع الاستيطانية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية".
وأضاف فيصل بن فرحان، إن الممارسات الإسرائيلية تشكل أكبر تهديد للأمن والسلم في المنطقة.


وأوضح، أن "ما تقوم به قوات الاحتلال من جرائم وانتهاكات جسيمة، ممعنة في تقويضها وتعنتها في إيصال المساعدات للمحتاجين في غزة".
ورحب وزير الخارجية السعودي بالإجماع الدولي المتزايد على مسار "حل الدولتين".
كما أكد بن فرحان على حق الفلسطينيين في أن تكون لهم دولة مستقلة.