بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

ليلى كولينز تتألق رغم انتقادات عائلية.."إميلي في باريس" لا يلقى إعجاب الجميع

إميلي كولينز
إميلي كولينز

إميلي كولينز .. رغم النجاح الجماهيري الكبير الذي حظي به مسلسل "إميلي في باريس" على منصة نتفليكس، فإن الممثلة البريطانية ليلي كولينز تواجه انتقادات غير متوقعة من داخل محيطها العائلي. 

وأعرب الممثل القدير مالكولم ماكدويل، والد زوجها تشارلي ماكدويل، عن عدم إعجابه بالمسلسل، مؤكدًا في الوقت ذاته إعجابه الشديد بموهبة كولينز كممثلة.

ماكدويل، نجم فيلم "برتقالة آلية" وصاحب المسيرة السينمائية الواسعة، أوضح في تصريحاته الأخيرة أنه لا يتابع المسلسل، قائلاً: "بصراحة، هذا ليس من اهتماماتي، وليلي تعلم ذلك". 

وعلى الرغم من تحفظه على طبيعة المسلسل الرومانسي الكوميدي، لم يتردد في التعبير عن إعجابه بقدرات كولينز قائلاً: "أنا من أشد المعجبين بزوجة ابني. أعتقد أنها بلا شك من أعظم الممثلات، وتتمتع بكاريزما استثنائية".

النجاح السياحي للمسلسل


الممثل البالغ من العمر 82 عامًا لم يغفل التأثير السياحي للمسلسل على مدينة باريس، معتبرًا أن ليلي كولينز قدّمت "فضلًا كبيرًا" للعاصمة الفرنسية. 

وأضاف: "أنا متأكد من أن الإقبال على زيارة باريس ازداد بفضل المسلسل، حيث يشاهده الناس في الولايات المتحدة ويقولون: 'نعم، هيا بنا إلى باريس'".

رحلة إميلي المستمرة


منذ انطلاقه عام 2020، أثار مسلسل "إميلي في باريس" جدلًا واسعًا وتنوعًا في الآراء، ما بين من يعتبره ترفيهًا خفيفًا يعكس جمال باريس وروح المغامرة، وآخرين يرونه سطحيًا أو نمطيًا. لكن لا يمكن إنكار تأثيره الثقافي والسياحي، فضلًا عن ترسيخه مكانة ليلي كولينز في عالم الترفيه.

تُجسّد كولينز في المسلسل شخصية "إميلي كوبر"، المسؤولة التسويقية التي تنتقل من شيكاغو إلى باريس لتبدأ رحلة جديدة مليئة بالتحديات المهنية والارتباطات العاطفية. وتواصل هذه الشخصية جذب جمهور واسع حول العالم، خصوصًا مع إعلان نتفليكس مؤخرًا عن عودة المسلسل في موسمه الخامس المرتقب في 18 ديسمبر المقبل.

بين الانتقاد والدعم… ليلي كولينز تحصد النجاح بثقة


رغم تحفظ والد زوجها على نوعية العمل، فإن كلمات ماكدويل حملت تقديرًا عميقًا لكولينز، التي أثبتت حضورها بقوة على الشاشة العالمية. ويبدو أن إميلي، كما ليلي، لا تزال تسير بخطى واثقة في شوارع باريس… وعلى طريق النجاح.