أوستن باتلر يكشف موقفه من لعب دور جيمس بوند
في تصريح صريح يعكس احترامه العميق لإرث شخصية جيمس بوند، عبّر الممثل الهوليوودي أوستن باتلر عن تحفظه تجاه إمكانية تجسيد العميل البريطاني الشهير في الجزء القادم من سلسلة أفلام التجسس الأسطورية.
ورغم أن اسمه تصدّر قوائم الترشيحات المحتملة، لا سيما بعد عمله مع المخرج دينيس فيلنوف في فيلم Dune: Part Two عام 2024، فقد استبعد باتلر نفسه من السباق، مؤكدًا أن الدور يجب أن يُمنح لممثل بريطاني.
تكهنات وترشيحات وصمت رسمي
منذ إعلان Amazon MGM Studios عن اختيار دينيس فيلنوف لإخراج الجزء الجديد من سلسلة جيمس بوند، تزايدت الشائعات بشأن هوية الممثل القادم للدور. طُرحت أسماء من الولايات المتحدة، وأستراليا، والمملكة المتحدة، لكن القائمين على العمل لم يفصحوا عن أي قرار رسمي بشأن اختيار البطل.
في هذا السياق، سُئل أوستن باتلر، خلال مقابلة حديثة مع وسيلة إعلام أمريكية، عمّا إذا كان منفتحًا على العمل مجددًا مع فيلنوف في مشروع جيمس بوند.
ورد قائلاً: "لا توجد اتصالات بهذا الشأن، لكنني أحب هذا الرجل… هل سأؤدي دور بوند؟ لا أعتقد أنها فكرة جيدة، لأنني أمريكي".
"نوع من التجديف"
أوضح باتلر أنه رغم قدرته على تبني اللكنة البريطانية، إلا أنه يرى أن توليه الدور سيكون "نوعًا من التجديف"، في إشارة إلى قدسية الدور المرتبط بالهوية البريطانية. وأضاف: "كانت هذه الأفلام تعني الكثير بالنسبة لي، ولكن أعتقد أنه لا بد أن يكون من إنتاج شخص من إنجلترا".
استعداد لدور الشرير
ورغم تحفظه على تجسيد العميل 007، لم يغلق باتلر الباب بالكامل أمام مشاركته في السلسلة، بل أبدى حماسه لفكرة أداء شخصية الشرير في الفيلم ذاته، قائلاً: "لا بأس بذلك. سأفعل ذلك".
هذا التصريح فتح بابًا لتوقعات جديدة حول احتمالية انضمامه إلى السلسلة ولكن من زاوية مختلفة تمامًا.
بين الواقعية والطموح
بحديثه الصادق، برهن أوستن باتلر على وعيه الفني والمهني، رافضًا الانسياق خلف بريق الأدوار الكبرى إذا تعارضت مع جوهر الشخصية.
ورغم الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها، إلا أن قراره ينبع من احترامه لتاريخ بوند وهويته الأصلية، لا من نقص في الثقة أو الطموح.