قافلة سكانية شاملة بمحلة الأمير بـ رشيد
نظمت وحدة السكان بديوان عام محافظة البحيرة، بالتنسيق مع الوحدة المحلية لمركز ومدينة رشيد قافلة سكانية بقرية محلة الأمير، بمشاركة ممثلي مختلف الجهات الخدمية والتنفيذية، تحت رعاية الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، وفي إطار خطة المحافظة لتكثيف القوافل العلاجية والسكانية الشاملة لدعم الفئات الأكثر إحتياجًا.
شملت القافلة تقديم خدمات طبية مجانية في تخصصات الباطنة والأطفال وتنظيم الأسرة، إلى جانب الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة وقياس الضغط والسكر، كما تم تنظيم ندوة تثقيفية تناولت أسس تربية النشء وطرق التعامل السليم مع حديثي الولادة.
كما قدمت القافلة، العديد من الخدمات البيطرية المتنوعة، والتي شملت تجريع 125 رأسًا من الأغنام ،ورش 100 رأس من الماشية، بالإضافة إلى عقد ندوة إرشادية حول مرض السعار وطرق الوقاية منه وكيفية التعامل مع الحيوانات المصابة.
وشارك بيت ثقافة رشيد، بتنظيم ورشة فنية للأطفال، هدفت إلى تنمية مهاراتهم الإبداعية في فنون الرسم، وصقل مواهبهم في أجواء تفاعلية مبهجة.
و قد تضمنت القافلة، كذلك توفير سيارة سلع غذائية بسعر الجملة وأخرى لبيع أنابيب البوتاجاز بسعر المستودع، إلى جانب توزيع مساعدات غذائية ضمن جهود المشاركة المجتمعية.
كما شهدت الفعاليات ،إجراء إمتحانات فورية لعدد من أبناء القرية بالتنسيق مع إدارة محو الأمية برشيد، وقد بلغ عدد المستفيدين من القافلة نحو 150 مواطنًا، بما يعكس الدور الحيوي لتلك القوافل في خدمة الفئات المستهدفة، ودعم جهود التنمية المستدامة وترسيخ مبادئ العدالة الإجتماعية.
وعلي جانب آخر قامت الدكتورة جاكلين عازر – محافظ البحيرة، صباح اليوم الخميس بجولة تفقدية داخل مدرسة دمنهور الثانوية الزراعية، حيث تابعت خطوط ومراحل الإنتاج والتصنيع بالمدرسة، والتي تشمل عمليات البسترة والتعبئة والتصنيع الغذائي.
وأكدت أن هذه الجهود تسهم في توفير منتجات غذائية ذات جودة عالية وبأسعار تنافسية للأسواق المحلية، إلى جانب تأهيل الطلاب عمليًا على أحدث أساليب التصنيع والإنتاج، جاء ذلك بحضور يوسف الديب – وكيل وزارة التربية والتعليم، و عمر لبيب – رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة دمنهور.
حيث تضم المدرسة 3 منافذ رئيسية لبيع منتجات الألبان والمخبوزات والصناعات الغذائية، إضافة إلى إمتلاكها أحدث ماكينات تعبئة الزبادي، كما تضم واحدة من أحدث ماكينات البسترة على مستوى المدارس الزراعية، بجانب ماكينة مماثلة بمدرسة ناصر الزراعية، وهو ما يعكس حجم التطوير غير المسبوق في البنية التحتية للتعليم الزراعي الفني بالبحيرة.
