قطوف
شاعر
من بين ثمار الإبداع المتناثرة هنا وهناك، تطفو على السطح قطوف دانية، تخلق بنضجها متعة تستحق التأمل، والثناء، بل تستحق أن نشير إليها بأطراف البنان قائلين: ها هنا يوجد إبداع..
هكذا تصبح "قطوف"، نافذة أكثر اتساعًا على إبداعات الشباب في مختلف ضروبها؛ قصة، شعر، خواطر، ترجمات، وغيرها، آملين أن نضع عبرها هذا الإبداع بين أيدي القراء، علّه يحصل على بعض حقه في الظهور والتحقق.
"سمية عبدالمنعم"

شاعر وقادر إنى أطير من غير جناح
باعرف أسافر بالزمن ضد الرياح
كان ليا وحي آمنت بيه .. سَمُّوه شيطان
تعرفني شجرة نَبِّتت وسط الغيطان
تعرفني كلمة كتبتها خليتها تِنطَق
تعرفني كُتب الفلسفة والمَنطِق
باعرف أفكّّر فى اللاشيء بخيالي وأسرح
وأعرف أشكِّل شخصيات ع المسرح
جايز كتير إنى أنجِرِح
لكن أكيد ماعرفش أجرَح
مِن كام قصيدة كتبتها؟
وحبستها فى ديوان وجرحتها
مركونة رَفْ في مكتبة
مرمية وسط الكركبة
مقطوعة من قلب الكتاب
معمولة ورقة للعطارة
تِنطَق قصيدتي بكل صورة كتبتها
يا ميت خسارة
وقصيدة تانية كتبتها راحت مسابقة
كانت بتحلم تبقى جايزة وتبقى سابقة
وقعت فى إيد ناقد بيقبَض بالدولار
أصدر قرار إنها ماتشوفش النهار
شوف كام قصيدة اتعشمت مالقيتش؟
وقصيدة قالت راجعة ومارجعتش
شاعر بيهرب م القصيدة والانتظار
قرر يعيش تافه ويقبَض بالدولار
شاعر بيبان الدنيا قفلت وشها ف وشه
شاعر ضحية مجتمع حَب اللى بيغِشُّه
شاعر ويقدر يبقى طير من غير جناح
جايز يعيش تافه ويمشي مع الرياح.