قطوف
فطرة التكوين
من بين ثمار الإبداع المتناثرة هنا وهناك، تطفو على السطح قطوف دانية، تخلق بنضجها متعة تستحق التأمل، والثناء، بل تستحق أن نشير إليها بأطراف البنان قائلين: ها هنا يوجد إبداع..
هكذا تصبح "قطوف"، نافذة أكثر اتساعًا على إبداعات الشباب في مختلف ضروبها؛ قصة، شعر، خواطر، ترجمات، وغيرها، آملين أن نضع عبرها هذا الإبداع بين أيدي القراء، علّه يحصل على بعض حقه في الظهور والتحقق.
"سمية عبدالمنعم"

ولأن الفطرة، وفي التكوين،
من أول دقة قلب، الحب لكل جميل،
فوعيت ولقيتني بحب جمال الله في الكون.....
القبة الزرقه، جلال القدرة، وفي الإعجاز تجتاز في الرؤيه حدود العين......
ونجوم مبدوره بتضوي وتهمس تملا القلب حنين،
والبدر السابح في الملكوت
وف سحر جماله، وموكب عز يليق بجلاله
يصحي الليل...
و سحابة تعدي وتفرش ضله،
ونسمه ترف وتنعش قلب وتحيي الروح...
وتجود للأرض العطشانه
تنزل حبات اللولي قبل
تعزف أنغامها بلحن حياه
يا جمال الله.....
الأرض بتلبس توبها حرير
وبتطرح خير.....
وزهورها الحلوه بمليون شكل ومليون لون
وتاخدني خطايا أروح للبحر
ألاقي الموجه بتحضن موجه
وسر العشق ما بين شطين
يا سواقي تدور بغنا ومواويل.. حكايات عاشقين وسهاري قلوبهم آسراها الأرض الحاضنه الولاده
وترابها الحنه وعطاها،
من بطن عفيه وبزياده
لو كان ع الحب فمتعديش
وملهش حدود العشق ياسمره وزيه مفيش
دا معدي وفوق، فوق العاده
ما هو أصل هواكي يا حلوه حياه
وكمان الموت فيكي شهاده.