جامعة مصر للمعلوماتية: دعم الرياضيين يُثمر إنجازات عالمية في 2025
شهد عام 2025 تألقًا لافتًا لطلاب جامعة مصر للمعلوماتية من الرياضيين، محققين إنجازات بارزة على المستويين المحلي والدولي، وهو ما يعكس فاعلية سياسة الجامعة في دعم الطلاب الموهوبين رياضيًا وتوفير بيئة تعليمية مرنة توازن بين متطلبات الدراسة والتدريب والمنافسات.
الأستاذ الدكتور أحمد حمد، القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية، أكد أن النتائج المميزة التي حققها الطلاب هذا العام جاءت نتيجة التناغم بين اللوائح الأكاديمية وتيسيرات الجامعة المخصصة للرياضيين، مشيرًا إلى أن هذه السياسة أسهمت في تمكينهم من مواصلة مسيرتهم الرياضية دون التأثير على أدائهم الأكاديمي.
ومن أبرز الإنجازات التي أحرزها طلاب الجامعة، فوز الطالبة زينة عامر، بالفرقة الثانية بكلية تكنولوجيا الأعمال، بالميدالية الذهبية في بطولة العالم للخماسي الحديث لفرق الناشئات تحت 21 عامًا. البطولة نظمها الاتحاد الدولي للخماسي الحديث وأقيمت الشهر الماضي في مقر الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بالإسكندرية، حيث أظهرت زينة أداءً متميزًا يعكس جهدها الشخصي والدعم المؤسسي الذي تلقته.
كما أحرز الطالب يحيى حسن، بالفرقة الثانية بكلية علوم الحاسب والمعلومات، الميدالية الفضية في منافسات "الكيوروجي" للفرق المختلطة خلال دورة الألعاب الجامعية العالمية الصيفية التي استضافتها ألمانيا الشهر الماضي. يحيى، الذي مثّل فريق التايكوندو للجامعات المصرية، قدم مستوى تقنيًا عاليًا وروحًا قتالية ساهمت في تعزيز حضور البعثة المصرية.
وفي إنجاز آخر، برز الطالب يوسف سلامة، بالفرقة الثالثة بكلية علوم الحاسب والمعلومات وحارس مرمى منتخب مصر لكرة اليد، في بطولة العالم لكرة اليد تحت 21 سنة، بعد قيادته الفريق للفوز على منتخب إسبانيا، بطل أوروبا والعالم، في مواجهة وُصفت بأنها من أبرز مفاجآت البطولة.
الدكتور أحمد حمد أوضح أن الجامعة تحتضن نسبة ملحوظة من الرياضيين، إذ يشكلون أكثر من 15% من إجمالي عدد الطلاب، ويشارك نحو 120 رياضيًا ورياضية في بطولات محلية وإقليمية ودولية تحت اسم الجامعة.
وأشار إلى أن هذه التيسيرات، التي تشمل مرونة في الجداول الدراسية والدعم الأكاديمي، ساعدت على تحسين نتائج الطلاب سواء في الدراسة أو في المنافسات الرياضية.
واختتم رئيس الجامعة تصريحه بالتأكيد على أن تجربة جامعة مصر للمعلوماتية في دعم الرياضيين تمثل نموذجًا يمكن تعميمه على المؤسسات التعليمية الأخرى، لما تحققه من توازن بين التفوق الأكاديمي والرياضي، ويعزز صورة مصر على الساحة الرياضية العالمية.