بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

تحصين مليون رأس ماشية في الشرقية لمواجهة الحمى القلاعية والوادي المتصدع

بوابة الوفد الإلكترونية

تواصل محافظة الشرقية جهودها المكثفة لحماية الثروة الحيوانية من الأمراض الوبائية، في إطار الحملة القومية الثانية للتحصين ضد مرضي الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع، والتي انطلقت في 12 يوليو 2025، وسط إقبال ملحوظ من المربين وأصحاب المزارع على المشاركة.

وأكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، على أهمية الحفاظ على الثروة الحيوانية باعتبارها ركيزة أساسية في تحقيق الأمن الغذائي وزيادة الإنتاج المحلي من اللحوم والألبان.

وشدد على ضرورة توفير كافة أوجه الدعم والرعاية البيطرية للماشية، مع تكثيف حملات التحصين ومرور الفرق الطبية البيطرية على القرى والمزارع بشكل دوري، لضمان الوقاية من الأمراض المعدية والحد من انتشارها.

وفي هذا السياق، أوضح اللواء الدكتور إبراهيم محمد متولي، وكيل الوزارة مدير مديرية الطب البيطري بالشرقية، أن فرق التحصين التابعة للمديرية نجحت خلال الأسبوع الرابع من انطلاق الحملة في تحصين 534 ألفًا و779 رأس ماشية، بينها 275 ألفًا و939 رأسًا ضد مرض الحمى القلاعية، و258 ألفًا و840 رأسًا ضد مرض حمى الوادي المتصدع.

 كما تم ترقيم وتسجيل 6529 رأس ماشية، بما يسهم في حصر الثروة الحيوانية وتسهيل متابعة حالتها الصحية.

وأضاف متولي أن الحملة اعتمدت على انتشار 180 لجنة تحصين في مختلف قرى ومراكز المحافظة، بما يضمن الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المربين، خاصة في المناطق النائية. 

كما نظمت المديرية برامج توعية وإرشاد ميداني، شملت 1567 ندوة وجولة إرشادية، إلى جانب تسيير سيارات متنقلة بين القرى، لتعريف المواطنين بخطورة المرضين وأعراضهما وأهمية التحصين الدوري لتجنب الخسائر الاقتصادية الناتجة عن الإصابة.

وأكد أن هذه الجهود تأتي بالتوازي مع تسهيلات كبيرة للمربين، حيث انتقلت فرق التحصين إلى منازل المواطنين ومزارعهم لتقديم الخدمة، بجانب العمل في المقرات البيطرية المعدة مسبقًا، مما ساهم في زيادة الإقبال على الحملة.

 وأشاد وكيـل الوزارة بوعي المواطنين البيطري وحرصهم على تحصين ماشيتهم، وهو ما يعكس نجاح الحملات التوعوية السابقة في ترسيخ ثقافة الوقاية وحماية الثروة الحيوانية.

وتأتي هذه الحملة في إطار استراتيجية متكاملة تتبناها الدولة للحفاظ على الثروة الحيوانية وزيادة إنتاجيتها، بما يحقق الاكتفاء الذاتي من المنتجات الحيوانية، ويعزز من استقرار السوق المحلي، ويضمن توفير اللحوم والألبان بأسعار مناسبة للمستهلكين.