بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

ميجان ماركل تنهار بعد بيان الأمير ويليام خلال قمة ساندرينجهام

ميجان ماركل
ميجان ماركل

كشفت تقارير إعلامية أن ميجان ماركل انهمرت في البكاء عقب صدور بيان علني من الأمير ويليام، نفى فيه مزاعم قيامه بالتنمر عليها وعلى زوجها الأمير هاري أو إبعادهما عن العائلة المالكة. 

وتعود قصة ميجان ماركل إلى أوائل عام 2020، بعد قمة ساندرينجهام التي شهدت إعلان الزوجين قرارهما التنحي عن دورهما كأعضاء لهما دوريين بارزيين في العائلة المالكة.

بيان مشترك مثير للجدل


بحسب الأمير هاري، فقد أشار تقرير صحفي في ذلك الوقت إلى دور ويليام في دفعهما للابتعاد، لكن بيانًا صدر باسم الشقيقين نفى تلك المزاعم. وكانت المفاجأة أن الأمير هاري أكد لاحقًا أن شقيقه لم يستشره قبل نشر البيان، وهو ما أثار غضب ميجان التي شعرت أن القصر سارع لحماية سمعة ويليام بينما لم يقدم الحماية نفسها لهما في مواقف سابقة.

البيان ما زال محفوظًا


لا يزال البيان المشترك موجودًا على الموقع المؤرشف لـ Sussex Royal، مع ملاحظة تشير إلى أن الأمير هاري لم يكن على علم به قبل نشره. هذا التفصيل زاد من الجدل وأعاد إلى الواجهة النقاش حول أسلوب تعامل القصر مع الخلافات الداخلية.

انتقادات علنية للزوجين


وانتقد المؤلف الملكي إد أوينز علنًا قرار ميجان ماركل وهاري التحدث عن تفاصيل خاصة، معتبرًا أن ذلك ألحق ضررًا بصورة العائلة المالكة وأضعف صورة الوحدة التي كانت تمثلها الملكية في السابق.

 وأشار إلى أن مقابلات الزوجين وتصريحاتهما خلال السنوات الثلاث الماضية ساهمت في ترسيخ الانقسام داخل العائلة أمام الرأي العام.

صمت ملكي في عيد الميلاد


في 4 أغسطس، احتفلت ميجان بعيد ميلادها الرابع والأربعين، لكن غياب أي تهنئة رسمية من العائلة المالكة لفت الأنظار وأشعل التكهنات حول استمرار التوتر. 

وكانت آخر تهنئة علنية تلقتها ميجان ماركل في عام 2021، حين أرفقت العائلة صورًا وتحية قصيرة بمناسبة بلوغها الأربعين.

وصف قاسٍ من أحد المعلقين


أحد المعلقين الملكيين وصف ميغان بأنها "مثيرة للمشاكل وتهوى لعب دور الضحية"، معتبرًا أن الصمت الملكي لم يكن مجرد إغفال، بل قرار مدروس يعكس عمق الخلافات المستمرة بينها وبين أفراد العائلة المالكة.