بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

تسجيل صوتي.. مصطفى بكري يكشف تفاصيل تعرضه للتهديد من جماعة الإخوان (فيديو)

الإعلامي مصطفى بكري
الإعلامي مصطفى بكري

عرض الإعلامي مصطفى بكري، تسجيل لتهديد تلقاه من أحد المنتمين لتنظيم الإخوان الإرهابي، يتوعده في حال قيام ثوره، بحسب كلامه.

وقال أحد عناصر الإخوان في التسجيل الذي عرضه مصطفى بكري خلال برنامج «حقائق وأسرار» على قناة صدى البلد،: «إلى الإعلامي مصطفى بكري.. بنقولك الزم بيتك.. نحن لا ندعوا إلى أي عنف ضد أي حد أو أي إعلامي يؤيد السيسي.. لكن وقت الثورة بنقولك الزم بيتك».

 مصر لن تقبل تصفية القضية الفلسطينية


وأضاف مصطفى بكري، أن مصر لن تقبل تصفية القضية الفلسطينية، وأن القوات المسلحة المصرية جاهزة على الحدود لحماية الأمن القومي المصري.
 

ووجه  مصطفى بكري، خلال تقديم برنامج «حقائق وأسرار»، رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، قائلا" «اسمع يا نتنياهو، إحنا هنديك الدرس اللي لا تتصوره ولا تتصور أبعاده، وافهم الكلام اللي اتقال من اللواء خالد مجاور، إحنا مش هنسمح بتصفية القضية، والشعب المصري في لحظة عين بيكون على قلب رجل واحد».

وأكد الإعلامي نشأت الديهي، أن جماعة الإخوان تمثل أداة في مشروع خارجي كبير، وأن قرارها ليس بيدها، بل تُدار كليًا من قبل أجهزة استخبارات أجنبية، مشيرًا إلى أن ما يُقال عنها في الإعلام لا يمثل إلا جزءًا سطحيًا من حجم المعلومات الأخطر التي تعرفها الدولة.


وقال "الديهي"، خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء الثلاثاء، إنه على مدار 10 سنوات لم يتوقف عن كشف ممارسات الجماعة، رغم حملات التشويه والشائعات، مؤكدًا أن ما تحمله الأيام من أحداث يثبت صحة ما طرحه هو في مواجهة "الإسلام السياسي"، رغم عتاب البعض له من كثرة الحديث عن الإخوان ورؤيتهم بأنها تستخدم كفزاعة.

وأشار إلى أن بعض الشخصيات البارزة كانت تطالبه بالتوقف عن الحديث عن الإخوان، بزعم انتهاء خطرهم، إلا أن الواقع أثبت خلاف ذلك، مؤكدًا أن الجماعة لا تملك مشروعًا وطنيًا، بل تعمل ضمن أجندة صهيونية هدفها زعزعة استقرار المنطقة وتهجير الفلسطينيين من أرضهم.

نشأة تنظيم الإخوان
وطالب أجهزة الدولة المصرية بالإفراج عن وثائق رسمية، قال إنها "تحمل معلومات شديدة الخطورة" حول نشأة تنظيم الإخوان، وعلاقته التاريخية بأجهزة استخبارات دولية، ودوره في تسهيل تهجير يهود العالم إلى فلسطين، ثم لاحقًا في تهجير الفلسطينيين منها.

وختم الديهي، رسالته قائلًا: "أشهد المصريين على كل ما أقول، وأنا مسؤول عن كلمتي أمام الله وأمام الشعب، فالإخوان ليسوا سوى أداة تنفيذ في مؤامرة دولية كبرى تُدار من وراء ستار ديني".