يوان جروفود يكشف أسرار توقف سلسلة "Fantastic Four" الأصلية
كشف الممثل البريطاني يوان جروفود، الذي اشتهر بتجسيده شخصية "ريد ريتشاردز" أو "مستر فانتاستيك" في النسخة الأصلية من سلسلة “Fantastic Four”، عن رأيه الصريح حول إلغاء السلسلة وعدم استكمال الأجزاء التي كانت مقررة لاحقًا.
وتحدّث جروفود، الذي قاد أول ظهور سينمائي لعائلة مارفل الخارقة في فيلم “Fantastic Four” عام 2005، ثم عاد بدوره في الجزء الثاني “Rise of the Silver Surfer” عام 2007، مؤخرًا عن كواليس توقف السلسلة التي كان من المفترض أن تمتد إلى ثلاثة أفلام.
خطط لم تكتمل رغم الطموح
في حوار أجراه مع إحدى وسائل الإعلام الأمريكية، قال جروفود: "كانت الفكرة منذ البداية أننا بصدد إطلاق ثلاثية من Fantastic Four الجزء الثاني سار على خطى الأول من حيث الأداء في شباك التذاكر، ولاقى استحسان الجمهور".
وأضاف: "العمل في الجزء الثاني، خاصة إلى جانب دوج جونز في دور سيلفر سيرفر، كان تجربة فنية ممتعة، فدوج فنان فريد في تجسيد الشخصيات جسديًا، لا يُضاهى".
ورغم حماسة الفريق والزخم الذي صاحب الإنتاج، أشار الممثل إلى أن قرار إيقاف سلسلة Fantastic Four كان خارج نطاق سيطرته، قائلاً: "مثل هذه القرارات تتخذها الاستوديوهات بناءً على استراتيجيات أوسع، وليس من موقعنا كممثلين".
الشعور بالفخر رغم النهاية المبكرة
وعلى الرغم من أن أفلام Fantastic Four لم تحقق نجاحًا تجاريًا باهرًا بمقاييس اليوم، إذ بلغت إيرادات كل من الفيلمين حوالي 300 مليون دولار عالميًا، إلا أن جروفود أعرب عن فخره بالتجربة، مشيرًا إلى أن تلك الأعمال مهّدت الطريق لسلسلة طويلة من أفلام الأبطال الخارقين في مارفل.
وضم الفيلم الأصلي مجموعة من النجوم الذين باتوا لاحقًا رموزًا سينمائيين، منهم جيسيكا ألبا في دور "سو ستورم"، وكريس إيفانز الذي جسّد "جوني ستورم" قبل أن ينتقل لاحقًا إلى دور "كابتن أمريكا"، ومايكل تشيكليس في دور "بن جريم".
الجيل الجديد من العائلة الخارقة
وفيما يخص النسخة الجديدة من السلسلة، حضر يوان جروفود العرض الأول لفيلم Fantastic Four: The First Steps، والذي يعيد تقديم العائلة الخارقة إلى الشاشة مع طاقم جديد بقيادة بيدرو باسكال بدور ريد ريتشاردز، إلى جانب فانيسا كيربي وإيبون موس-باتشراتش وجوزيف كوين.
وبينما تنتقل الشعلة إلى جيل جديد من الممثلين، يبقى جروفود فخورًا بمكانته في التاريخ السينمائي لعالم مارفل، مؤكدًا أن تلك التجربة كانت مرحلة محورية في مسيرته الفنية، ومصدر تقدير مستمر من المعجبين حول العالم.