بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الأمير هاري يكسر صمته بشأن خلافه النفسي المزعوم مع الأمير أندرو

الأمير هاري
الأمير هاري

خرج الأمير هاري عن صمته ليرد بشكل مباشر على المزاعم المتداولة في كتاب جديد، والتي تشير إلى وقوع مشادة جسدية بينه وبين عمه، الأمير أندرو، في حادثة يُقال إنها حدثت قبل سنوات، على خلفية توتر داخل العائلة الملكية.

وجاءت المزاعم التي أثارت ضجة إعلامية في كتاب السيرة الذاتية "صعود وسقوط بيت يورك"، للمؤلف أندرو لوني، المتخصص في الشؤون الملكية. 

ويتناول الكتاب مرحلة متوترة في تاريخ العائلة المالكة، متهمًا الأمير هاري بالتورط في خلاف نفسي تطور إلى تبادل للضرب مع الأمير أندرو، أسفر بحسب الادعاءات عن إصابة الأخير بنزيف في الأنف.

نفي قاطع من الأمير هاري

في بيان رسمي، نفى المتحدث باسم الأمير هاري كل ما ورد في الكتاب، واصفًا المزاعم بأنها "مختلقة بالكامل". 

وأكد أن "الحادثة لم تحدث على الإطلاق"، مشددًا على أنه لم تقع أي مشاجرة جسدية بين الأميرين، ولم تُدلَ أي تعليقات مهينة تجاه ميغان ماركل كما ورد في الكتاب.

وأضاف البيان أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، وتأتي في وقت يسعى فيه الأمير هاري بوضوح لإعادة بناء علاقته مع أسرته في بريطانيا.

وذكر الكتاب إن التوتر بين الأميرين يعود إلى أكثر من عقد، وتفاقم مع زواج هاري من ميجان ماركل، حيث يُزعم أن الأمير أندرو عبّر عن شكوكه في العلاقة وانتقد قرارات هاري. 

ويستند المؤلف إلى مصادر لم يُفصح عنها، ما يضع صدقيّة هذه الرواية تحت المجهر.

في المقابل، تشير تقارير إعلامية إلى أن الأمير هاري يتبنى نهجًا أكثر تصالحًا في الوقت الراهن، وقد عبّر في أكثر من مناسبة عن رغبته في إعادة بناء الروابط مع أفراد العائلة المالكة، كما أجرى زيارات متكررة إلى المملكة المتحدة خلال العام الجاري.

لقاء لافت يعزز احتمالات المصالحة

في تطوّر لافت، شوهد أعضاء من فريق الاتصالات الخاص بهاري مؤخرًا في محادثات مع السكرتير الصحفي للملك تشارلز في مقر كلارنس هاوس، ما أثار تكهنات بأن هناك جهودًا ملموسة لإصلاح العلاقة بين الأمير الشاب وباقي أفراد الأسرة.

ورغم بقاء العلاقة مع الأمير أندرو محاطة بالتحفظات، إلا أن مراقبين للشأن الملكي يرون في تحركات هاري الأخيرة محاولة صادقة لإنهاء القطيعة التي طالت. 

ويبدو أن دوق ساسكس، رغم كل الجدل الذي أحاط به منذ خروجه من الحياة الملكية الرسمية، لا يزال حريصًا على استعادة مكانه الطبيعي داخل العائلة، أو على الأقل، إصلاح ما أفسدته سنوات من التباعد والاتهامات.