بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

كاهن «مارمرقس-مصر الجديدة»: تحمل الألم بصبر وشكر

الكنائس ناعية «لطفى لبيب»: ترك إرثًا فنيًا وإنسانيًا كبيرًا

بوابة الوفد الإلكترونية



البابا تواضروس: أثره باق فى السينما والإذاعة والتليفزيون
رئيس الطائفة الإنجيلية: جسد بموهبته هموم الإنسان المصري



نعت الكنائس المصرية الثلاث «الأرثوذكسية، والإنجيلية، والكاثوليكية» الفنان لطفى لبيب، الذى رحل عن عالمنا الأسبوع الماضى، عن عمر ناهز 82 عامًا.
وقالت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية: إن الفنان الراحل ترك رصيدًا كبيرًا، وإرثًا فنيًا من الأعمال المميزة.
وأضافت فى بيان لها أن أثره باق فى السينما، والإذاعة، والتليفزيون، لافتة إلى تعزيتها أسرته، ومحبيه فى الوسط الفنى، وجمهوره.
فى سياق متصل قال رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر القس الدكتور أندريه زكي: إن الفنان لطفى لبيب رحل عن عالمنا بعد مسيرة فنية، وإنسانية متميزة أثرت الحياة الثقافية، والفنية.


وأضاف فى بيان صادر عن كنيسته: إننا نودّع اليوم قامة فنية، ووطنية من طراز رفيع، جسَّد بموهبته وأدائه المميز نبض الإنسان المصرى، وعبّر بصدق عن قضاياه وهمومه، وترك أثرًا لا يُنسى فى وجدان المصريين.
وأشار إلى أن الفنان لطفى لبيب قريبًا من الجميع بأخلاقه الرفيعة، وحضوره الهادئ، ومثالًا للفنان الملتزم الذى حمل رسالة إنسانية راقية.


وأردف قائلًا:»كان شريكًا صادقًا للطائفة الإنجيلية، حريصًا على مشاركتها فى مناسباتها الوطنية والدينية بمحبة خالصة وتقدير عميق.»
واستطرد: «نتقدم بخالص العزاء إلى أسرته الكريمة، وإلى جموع المصريين، والفنانين ومحبى الراحل فى الوطن العربى، مصلين أن يمنح الرب الجميع عزاءً وسلامًا».
فيما قال كاهن كنيسة مارمرقس: إن لطفى لبيب كان شخصًا مؤثرًا فى الجميع، ولذلك نحن مطمئنون عليه، ونقول له «حمد الله على سلامتك بعد وصولك للسماء».
وأضاف خلال كلمته بصلاة الجنازة أن الفنان الراحل كان مستعدًا دائمًا قبل انتقاله من هذا العالم، لافتًا إلى أن الإنسان بحاجة دائمًا إلى التوبة، والغفران، والأعمال الصالحة.


واستطرد قائلًا: «لطفى لبيب كان قلبه مليئًا بالرحمة، والمحبة، وكان متحمسًا دائمًا للعطاء، وعزاؤنا أنها تحمل فترة الألم بصبر، وشكر».
يشار إلى أن صلاة جناز – جنازة- الفنان لطفى لبيب أقيمت بكنيسة مارمرقس مصر الجديدة، الخميس الماضى، بحضور لفيف من أسرته، وأصدقائه، ومحبيه، كما أقيم العزاء بالكنيسة ذاتها.
وعلى هامش صلاة الجنازة قال نقيب الفنانين: إننى أعزى أسرته الصغيرة، وأسرته الفنية الكبيرة التى كان أحد أعمدتها المهمة، وجمهوره فى مصر، والعالم العربي.
وأضاف خلال كلمته بكنيسة مارمرقس مصر الجديدة، الخميس الماضى، أن الفنان لطفى لبيب كان مواطنًا صالحًا، ولم نشعر يومًا معه بالتفرقة الدينية، مشيرًا إلى أنه كان إنسانًا متحديًا للمرض، دون شكاية.
وأشار نقيب الممثلين إلى موقف جرى بينهما خلال فترة دراسته بالمعهد العالى للفنون المسرحية، لافتًا إلى أنه خلال الدراسات العليا بمعهد الفنون المسرحية طلب منه بطولة مسرحية، وكان متحمسًا رغم أنه كان يسكن فى مصر الجديدة، والمعهد كان بمنطقة الهرم.
وأردف قائلًا: الحياة أعطت للفنان لطفى لبيب فى السنوات الأخيرة، ولكنها كانت فترة ألم تحملها دون شكوى، واستطرد: «فقدنا قيمة فنية، لكن أعماله ستظل باقية للأبد».