بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

أستاذ علوم نظم الأرض يكشف سبب زيادة الزلازل بمنطقة البحر المتوسط (فيديو)

 البروفيسور هشام
البروفيسور هشام العسكري، أستاذ علوم نظم الأرض

قال البروفيسور هشام العسكري، أستاذ علوم نظم الأرض، إنه في قت من أوقات الأرض، كانت جميع القارات مجمعة في قطعة أرض يابسة واحدة، وهي قارة واحدة، قبل حدوث الحركات البينية للجبال والقارات، وبالتالي المحيط الأطلنطي لكي يتكون، حدث انفصال بين قارتي أمريكا الجنوبية وإفريقيا".

 زيادة السدود تتسبب في الزلازل

وأضاف أستاذ علوم نظم الأرض خلال لقائه مع الإعلامي أحمد فايق ببرنامج "مصر تستطيع" الذي يذاع على قناة "dmc": “هناك حديث مكثف ودائم حول الزلازل التي شهدها البحر المتوسط، مشيرًا إلى أن هذا الكلام ربما يكون له أساس علمي، ولكن هي أمور في بعض الأحيان تخرج خارج السياق العلمي”، مشيرا إلى أن  زيادة السدود تتسبب في حركات معينة في الأرض وهو ما يسبب الزلازل كما يحدث في تركيا، وكذلك التنقيب عن  الغاز والبترول وأيضا حقن النفايات في باطن الأرض عن طريق حفر الآبار.


وتابع أستاذ علوم نظم الأرض: "في يوم من الأيام، كانت قارتي إفريقيا وأمريكا الجنوبية متحدتان في قطعة أرض واحدة أو قارة واحدة، وتم معرفة ذلك والتأكد منه من الحفريات، والمحيط الأطلنطي كي يتكون، أخذ هذا الأمر 180 مليون سنة".

قال البروفيسور هشام العسكري، أستاذ علوم نظم الأرض، إن قارة إفريقيا لا تمثل شيء في التأثير على التغيرات المناخية والانبعاثات، وهناك دول عظمى مصدرة للغازات الدفينة وأبرزها الولايات المتحدة والصين والهند وأوروبا، وهم الأساس في التلوث.

وأضاف أستاذ علوم نظم الأرض خلال حواره مع الإعلامي أحمد فايق ببرنامج "مصر تستطيع"  المذاع على فضائية "dmc"، مساء اليوم: "المشكلة الواقعية حاليًا، أن الدول النامية لم تؤثر في هذا الأمر، ولكنها بالطبع ستتأثر، لذلك أمامها أمرين، أولهما إما استمرار إلقاء اللوم على الدول العظمى، رغم معرفتنا بذلك، والأمر الآخر أن أبدأ في التعامل مع الوضع".

كل غلاف به عمليات فيزيائية معقدة
وتابع أستاذ علوم نظم الأرض: "في قارة إفريقيا والوطن العربي، علينا التكيف لأننا لا يمكننا إحداث التغيير المطلوب عبر الخريطة المناخية العالمية، والأمر ليس مجرد درجة حرارة، والتأثر بموجات حر، وإنما العملية أن هذا الكوكب مكون من أغلفة مختلفة هي التي تتأثر، وهو ما يعكس حجم التعقيد المتكون منه هذا الكوكب، فكل غلاف به عمليات فيزيائية معقدة".

وأردف أستاذ علوم نظم الأرض: "كل غلاف من الأغلفة، مسؤول عن بعض الأمور، فعلى سبيل المثال البحر المتوسط ودرجة حرارته، تتبع الغلاف المائي، وعند الحديث عن ذوبان الجليد، فذلك يتبع الغلاف الجليدي، وغيرها، وهناك علاقات بينية بين الأغلفة، وكل منها يؤثر ويتأثر بما يحدث في الأخر".

وتابع: "درجة الحرارة بدأت في التزايد على مدار عقود، وعام 2023 شهد تسجيل أكبر حرارة على وجه الأرض، وكانت درجة الحرارة ارتفعت بشكل كبير للغاية، ولكي نتحدث عن التغيرات المناخية، لابد أن نتحدث عن بيانات منذ أكثر من 40 أو 50 عاما على الأقل".