سفيرنا في بيروت: العملية الانتخابية تسير بسلاسة ولدينا تنسيق كامل لتأمين اللجنة
أكد السفير علاء موسى، سفير مصر في لبنان، أن عملية التصويت في انتخابات مجلس الشيوخ 2025 انطلقت اليوم الجمعة بمقر السفارة المصرية في بيروت وسط أجواء هادئة وتنظيم محكم، مشيرًا إلى أن جميع الإجراءات والتيسيرات متوفرة للناخبين.
اللجنة الانتخابية الوحيدة في لبنان تتواجد داخل مقر السفارة المصرية في بيروت
وأوضح السفير علاء موسى، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن اللجنة الانتخابية الوحيدة في لبنان تتواجد داخل مقر السفارة المصرية في بيروت، حيث بدأ العمل بها في تمام الساعة 8 صباحًا بتوقيت بيروت.
وأضاف: «نستقبل الناخبين بشكل منتظم، ونتعامل مع العملية الانتخابية من خلال شقين: الشق الإجرائي لتسهيل خطوات التصويت، والشق الموضوعي لضمان الوعي الكامل بأهمية المشاركة».
وشدد «موسى» على أن السفارة تعمل على تقديم الدعم المباشر للناخبين من خلال الإجابة على استفساراتهم وتوضيح الإجراءات المطلوبة، مؤكدًا أن العملية الانتخابية مستمرة على مدار يومين «اليوم الجمعة، وغدًا السبت» بالتنسيق مع السلطات اللبنانية، لتأمين المقر وضمان سلاسة الدخول والخروج.
وقال: «السلطات اللبنانية متعاونة بشكل كبير في تأمين العملية، ونحن نعمل على توفير أجواء آمنة ومنظمة لكل من يرغب في الإدلاء بصوته».
توقعات بزيادة الإقبال مساء اليوم وغدًا
فيما أشار السفير إلى أن اليوم يُعد يوم عمل رسمي في لبنان، ما قد يؤثر على حجم الإقبال خلال ساعات النهار، لكنه توقع زيادة أعداد المشاركين بعد انتهاء ساعات العمل الرسمية، وكذلك غدًا السبت، نظرًا لأنه يوم عطلة رسمية.
وأكد أن عدد المصريين في لبنان يبلغ عدة آلاف، رغم صعوبة الحصر الدقيق بسبب التنقلات التي شهدتها البلاد خلال العام الماضي.
على صعيد متصل، قال المستشار أحمد بنداري، مدير الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات، إن هناك تنسيقًا كاملًا ومسبقًا مع وزارة الخارجية منذ فترة طويلة لضمان جاهزية السفارات المصرية بالخارج؛ لإجراء انتخابات مجلس الشيوخ 2025، موضحًا أن كل سفارة تم تزويدها بقاعدة بيانات الناخبين، مؤمَّنة إلكترونيًا باستخدام أنظمة برمجية طوّرها مهندسو الهيئة.
وأوضح بنداري، خلال لقاء على فضائية «إكسترا نيوز»، عقب المؤتمر الصحفي للهيئة الوطنية للانتخابات، أن رؤساء اللجان الانتخابية في الخارج يُمكنهم التحقق من بيانات الناخبين إلكترونيًا لحظة تقدمهم للإدلاء بأصواتهم، حيث يتم التأكد أولًا من الرقم القومي، ثم طباعة بطاقتي الاقتراع للنظام الفردي والقوائم، وإيداعهما في صناديق معدة خصيصًا، تحت إشراف السفير بالتنسيق مع الخارجية.
وأضاف أن الصناديق تُغلق بمحاضر رسمية في نهاية كل يوم انتخابي، وتُستأنف عمليات التصويت في اليوم التالي وفق توقيت كل دولة، مؤكدًا أن الدولة التالية بعد نيوزيلندا في فتح اللجان هي أستراليا، وتستمر العملية حتى تُختتم في لوس أنجلوس.
كما أشار إلى أن الهيئة تعتمد تطبيقًا إلكترونيًا لتجميع نتائج التصويت من الخارج وربطها بنتائج الداخل، مؤكدًا أن هذا التطبيق مؤمَّن بالكامل، ويتم رفع البيانات عليه بالتنسيق مع وزارة الخارجية عبر الحقائب الدبلوماسية، لافتًا إلى أن النتائج النهائية سيتم إعلانها يوم 12 أغسطس.
وكشف بنداري عن تسجيل نحو 80 ألف مواطن، تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عامًا، في التطبيق الإلكتروني للهيئة، داعيًا المزيد من المواطنين لاستخدامه لما له من دور في تسهيل الإجراءات.
وعن ضوابط تغطية العملية الانتخابية، قال إن الهيئة أطلقت «مدوّنة السلوك الانتخابي»، التي تنظّم العلاقة بين أطراف الانتخابات، بما في ذلك المتابعين المحليين والدوليين، وتفرض على الإعلاميين ومنظمات المجتمع المدني التسجيل المسبق، وتأكيد وجودهم في قاعدة البيانات الرسمية باستخدام كروت إلكترونية (QR Code)، لضمان الشفافية وتقديم التقارير الرقابية لاحقًا.