بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

"الوطنية للانتخابات": المشاركة في التصويت تعتمد على حشد كل مرشح لأنصاره

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

قال المستشار أحمد بنداري، مدير الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات، إن حملات التوعية بأهمية التصويت بدأت منذ فترة بهدف جعل الانتخاب ثقافة وأن يكون المواطن إيجابيًّا ليشارك في كل الاستحقاقات الانتخابية بما يؤثر بالإيجاب على المناخ الديمقراطي في مصر.

نسب المشاركة في الانتخابات البرلمانية تعتمد على حشد كل مرشح لأنصاره

وأضاف «بنداري»، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية «إكسترا نيوز»، أن نسب المشاركة في الانتخابات البرلمانية تعتمد على حشد كل مرشح لأنصاره، بينما دور الهيئة يتمثل في توعية المواطن بعدم إبطال الصوت والاختيار بشكل صحيح، وبالتالي يباشر المواطن حقه السياسي بما يؤثر بالإيجاب على النتيجة.

وأكد: «نحرص على جعل تصويت المواطن صحيحًا في الانتخابات البرلمانية»، مشيرًا إلى أنه يتابع العملية الانتخابية للمصريين بالخارج من خلال غرفة العمليات المركزية بالهيئة الوطنية للانتخابات الآن، إذ يتابع فتح المقرات، وطباعة أوراق العملية الانتخابية.

نتابع سير العملية الانتخابية

وتابع: «السفير المسئول عن اللجان الانتخابية بالخارج متاح له طباعة الأوراق الانتخابية في تمام الساعة 9 صباحًا حسب توقيت كل دولة، ونتابع سير العملية الانتخابية منذ الساعة 12 صباحًا بتاريخ 31 يوليو، الذي تزامن مع الساعة 9 صباحًا في نيوزلاندا، وكل ساعة تزيد عدد المقرات المفتوحة أمام الناخبين».

على صعيد متصل، قال المستشار أحمد بنداري، مدير الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات، إن هناك تنسيقًا كاملًا ومسبقًا مع وزارة الخارجية منذ فترة طويلة لضمان جاهزية السفارات المصرية بالخارج؛ لإجراء انتخابات مجلس الشيوخ 2025، موضحًا أن كل سفارة تم تزويدها بقاعدة بيانات الناخبين، مؤمَّنة إلكترونيًا باستخدام أنظمة برمجية طوّرها مهندسو الهيئة.

وأوضح بنداري، خلال لقاء على فضائية «إكسترا نيوز»، عقب المؤتمر الصحفي للهيئة الوطنية للانتخابات، أن رؤساء اللجان الانتخابية في الخارج يُمكنهم التحقق من بيانات الناخبين إلكترونيًا لحظة تقدمهم للإدلاء بأصواتهم، حيث يتم التأكد أولًا من الرقم القومي، ثم طباعة بطاقتي الاقتراع للنظام الفردي والقوائم، وإيداعهما في صناديق معدة خصيصًا، تحت إشراف السفير بالتنسيق مع الخارجية.

وأضاف أن الصناديق تُغلق بمحاضر رسمية في نهاية كل يوم انتخابي، وتُستأنف عمليات التصويت في اليوم التالي وفق توقيت كل دولة، مؤكدًا أن الدولة التالية بعد نيوزيلندا في فتح اللجان هي أستراليا، وتستمر العملية حتى تُختتم في لوس أنجلوس.

كما أشار إلى أن الهيئة تعتمد تطبيقًا إلكترونيًا لتجميع نتائج التصويت من الخارج وربطها بنتائج الداخل، مؤكدًا أن هذا التطبيق مؤمَّن بالكامل، ويتم رفع البيانات عليه بالتنسيق مع وزارة الخارجية عبر الحقائب الدبلوماسية، لافتًا إلى أن النتائج النهائية سيتم إعلانها يوم 12 أغسطس.

وكشف بنداري عن تسجيل نحو 80 ألف مواطن، تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عامًا، في التطبيق الإلكتروني للهيئة، داعيًا المزيد من المواطنين لاستخدامه لما له من دور في تسهيل الإجراءات.

وعن ضوابط تغطية العملية الانتخابية، قال إن الهيئة أطلقت «مدوّنة السلوك الانتخابي»، التي تنظّم العلاقة بين أطراف الانتخابات، بما في ذلك المتابعين المحليين والدوليين، وتفرض على الإعلاميين ومنظمات المجتمع المدني التسجيل المسبق، وتأكيد وجودهم في قاعدة البيانات الرسمية باستخدام كروت إلكترونية (QR Code)، لضمان الشفافية وتقديم التقارير الرقابية لاحقًا.