بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

تفاصيل عقد رواندا والكونغو لأول اجتماع للجنة الإشرافية المشتركة بموجب اتفاق السلام

الصراع بين رواندا
الصراع بين رواندا والكونغو

عقدت رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية أول اجتماع للجنة إشرافية مشتركة يوم أمس الخميس، في خطوة نحو تنفيذ اتفاق السلام الذي تم الاتفاق عليه الشهر الماضي في واشنطن حتى مع عدم الوفاء بالتزامات أخرى بعد.. وفقا لرويترز.
وانضم الاتحاد الأفريقي وقطر والولايات المتحدة إلى اجتماع اللجنة في واشنطن، التي أنشئت كمنتدى للتعامل مع تنفيذ اتفاق السلام وحل النزاعات بشأنه.
وشكل الاتفاق الذي تم التوصل إليه في يونيو بين رواندا والكونغو تقدما كبيرا في المحادثات التي أجرتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تهدف إلى إنهاء القتال الذي أودى بحياة الآلاف وجذب مليارات الدولارات من الاستثمارات الغربية إلى منطقة غنية بالتنتالوم والذهب والكوبالت والنحاس والليثيوم ومعادن أخرى.

اتفاق واشنطن..انسحاب القوات الرواندية من شرق الكونغو

وفي اتفاق واشنطن، تعهدت الدولتان الأفريقيتان بتنفيذ اتفاق عام 2024 الذي من شأنه أن يرى انسحاب القوات الرواندية من شرق الكونغو في غضون 90 يومًا.
وقالت أيضا إن الكونغو ورواندا ستشكلان آلية مشتركة للتنسيق الأمني خلال 30 يوما وستنفذان خطة تم الاتفاق عليها العام الماضي للتحقق والمراقبة من انسحاب الجنود الروانديين خلال ثلاثة أشهر.
ومن المفترض أن تنتهي العمليات العسكرية الكونغولية التي تستهدف القوات الديمقراطية لتحرير رواندا، وهي جماعة مسلحة مقرها الكونغو وتضم بقايا جيش رواندا السابق والميليشيات التي نفذت إبادة جماعية عام 1994، خلال نفس الإطار الزمني.
لكن مرت ثلاثون يوما منذ التوقيع دون عقد اجتماع لآلية التنسيق الأمني المشتركة، ولم تبدأ بعد العمليات التي تستهدف القوات الديمقراطية لتحرير رواندا وانسحاب الجنود الروانديين.
وكان من المقرر أن تعقد لجنة الرقابة المشتركة اجتماعها في موعده المحدد خلال 45 يوما من التوقيع.
وقال مستشار ترامب للشؤون الأفريقية مسعد بولس للصحفيين يوم الأربعاء إن الاتفاق لم يخرج عن المسار، مضيفا أن اجتماعا لآلية الأمن من المقرر الإعلان عنه في الأيام المقبلة.

وعند سؤاله عن عدم إحراز تقدم في العمليات ضد القوات الديمقراطية لتحرير رواندا وانسحاب الجنود الروانديين، قال بولس: "لم يكن هناك جدول زمني لذلك.. إذا نظرنا إلى التسلسل الزمني لما تمكنا من القيام به منذ أبريل، فقد كان واسع النطاق، وكان دقيقًا للغاية ومتماشيًا تمامًا مع تطلعاتنا.. لذا فهو ليس بعيدًا عن المسار الصحيح بأي شكل من الأشكال".
لكن مصادر مطلعة على المفاوضات أقرت بوجود تأخير في تنفيذ الاتفاق، لكنها أضافت أن ذلك لا يشكل تهديدا للاتفاق ككل حتى الآن.

الميليشيات عززت وجودها العسكري على خطوط المواجهة

وقالت مصادر عسكرية ودبلوماسية لرويترز إن أطراف الصراع، بما في ذلك جماعات مسلحة مثل حركة إم23 ومقاتلي الميليشيات المعروفة باسم وازاليندو، عززت وجودها العسكري على خطوط المواجهة.