ضربة البداية
اتهامات يونس.. وشعبية الخطيب!
أتابع منذ فترة طويلة التصريحات التى يطلقها مصطفى يونس كابتن الأهلى الأسبق ضد القلعة الحمراء ومجلس الإدارة برئاسة زميله الكابتن محمود الخطيب.. وملخص تصريحاته التى أطلقها هى أن (الأهلى أكبر مفسدة فى مصر).. ولا أدرى لماذا يركز يونس على السوشيال ميديا ليلًا ونهارًا ولا يتخذ خطوة جريئة وإيجابية وعملية إذا كانت لديه مستندات وقرائن وأدلة على صدق ما يقوله ويتقدم ببلاغ رسمى إلى الجهات المسئولة للتحقيق وإثبات صحة كلامه.. وأنا هنا لا أدافع عن الأهلى أو الخطيب لأنهم قادرون على الدفاع عن أنفسهم.. ولكنى أنصح يونس بأن يتحرك ويبلغ عن كل من يتهمهم لأن البطولة الحقيقية أن تكون شجاعًا وواثقًا من كلامك أو تصمت ولا تطلق أعيرة طائشة فى الهواء وتبتعد تمامًا عن هذا الطريق الذى يمكن أن تخسر بسببه ما تبقى من شعبيتك إذا لم تكن على حق لأنه فى هذه الحالة سيكون أمرًا لا يليق بكابتن سابق حمل شارة الأهلى وشارك فى تحقيق الكثير من البطولات.. وهو يعلم أن نجومية كل أبناء جيله ممن لعبوا للأهلى والأجيال التالية لم تصل إلى حجم نجومية محمود الخطيب الذى من عليه الله بموهبة كبيرة حافظ عليها بعد اعتزاله بهدوئه وثقته بنفسه وتركيزه فى كل كلمة يقولها ولم يلجأ أبدًا إلى الرد أو الهجوم على أى زميل رغم تجاوز بعضهم فى حقه.. ووصل إلى رئاسة النادى الأهلى بفضل هذه الشعبية الجارفة التى لا ينكرها إلا حاقد حاسد وغير منصف.. المقومات التى يتمتع بها الخطيب جعلته الأكثر شعبية حتى بعد اعتزاله منذ 38 عامًا.. أتمنى أن يهدأ يونس الذى يفقد كل يوم ومع كل تصريح ضد الأهلى والخطيب الكثير بدليل انه تحد فى بوست نشره على فيس بوك أنه لو خاض انتخابات مجلس إدارة الأهلى سينجح باكتساح وفوجئت بأكثر من 900 تعليق على هذا البوست كلها سلبية جدًا وهجوم ولم ينصفه ولو تعليق واحد، بل تجاوز الكثيرون فى حقه وتطاولوا عليه وهو أمر لا يليق بكابتن سابق للأهلى.. شعبية الخطيب لا خلاف عليها على مر الأجيال ولا يمكن أن يكون لأى رواسب قديمة كل هذا التأثير على يونس الذى لا يليق به أن يتفرغ لاتهام الأهلى والخطيب دون دليل.. والشعبية والقبول وحب الجماهير من نعم الله التى لا دخل لأى إنسان بها.. وأذكر بشأن شعبية الخطيب الجارفة وحب الجماهير له ما قاله لى صديقى العزيز النجم الكبير مصطفى عبده «المجرى» الذى زامل يونس والخطيب فى جيل العظماء والمواهب الفذة.. قال عبده باسمًا: «كنت خلال المباريات أبذل جهدًا كبيرًا وأجرى لمدة تسعين دقيقة أشعل الجبهة اليمنى وأرسل كرات عرضية متقنة مقشرة للخطيب الذى يقتنص إحداها أو أكثر وبمهارته المعروفة يسجل.. وفى إحدى المباريات امام الزمالك تألقت تألقًا كبيرًا وسجل الخطيب وخرجت الجماهير تهتف بيبو.. بيبو.. ونسوا تمامًا ما قدمته ولم يتذكروا إلا الخطيب فهم يعشقونه وهو يستحق.. ذهبت إلى منزلى وبمجرد دخولى وجدت ابنتى فى منتهى السعادة ويقفزان من الفرحة بسبب فوز الأهلى.. شعرت بالفخر وفوجئت بهما تهتفان بحرارة بيبو.. بيبو»!!
[email protected]