بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

انطلاق دورة "مزايا وفوائد التأمين الاجتماعي للأسرة المصرية" بمسجد النور بالعباسية

بوابة الوفد الإلكترونية

أطلقت وزارة الأوقاف فعاليات دورة "مزايا وفوائد التأمين الاجتماعي للأسرة المصرية"، في يومها الأول، والتي تنظمها الوزارة بالمركز الرئيسي للتدريب بمسجد النور بالعباسية، بالتعاون مع الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، في إطار جهودها المستمرة لتأهيل العاملين وتنمية وعيهم بالحقوق التأمينية والمجتمعية.

واستُهلت الدورة بكلمات شكر من المحاضرين لمعالي الأستاذ الدكتور وزير الأوقاف، تقديرًا لحرصه على تطوير منظومة التدريب، وتعزيز التعاون مع مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي.

وقد ألقى الأستاذ محمد علي، مدير عام الإدارة العامة للعمالة غير المنتظمة بالهيئة، محاضرة تناول فيها مفهوم التأمين الاجتماعي وأهميته، موضحًا أن القانون رقم (١٤٨) لسنة ٢٠١٩م يستند إلى مبدأ التكافل الاجتماعي، ويوفر عددًا من المزايا للمؤمن عليهم والمستحقين، منها: توحيد طريقة احتساب المعاش، وزيادته السنوية بنسبة لا تتجاوز ١٥%، إضافة إلى التعويض الإضافي، والمكافأة، ومنحة الوفاة، ومصاريف الجنازة، وإعانة الفقد، مع بيان شروط الاستحقاق وضوابط الجمع بين المزايا.

وفي ختام المحاضرة، أجاب المحاضر عن أسئلة الأئمة المشاركين، مؤكدًا أهمية هذه الدورات في رفع وعي العاملين بحقوقهم الاجتماعية والقانونية، بما يسهم في دعم استقرار الأسرة والمجتمع.

ويأتي تنظيم هذه الدورة ضمن سلسلة البرامج التدريبية التي تنفذها الوزارة بالتعاون مع مؤسسات الدولة، والتي شملت سابقًا دورات في السلامة المهنية ومواجهة الأزمات، فضلًا عن الشراكات مع الأكاديميات المتخصصة في قضايا العمل والتأمينات، دعمًا للتكامل المؤسسي وخدمةً للأسرة المصرية.

وِزَارة الأوقاف تنظم 27 ندوة علمية كبرى بعنوان: "ما عال من اقتصد.. ترشيد الطاقة نموذجًا"

وعلى صعيد اخر، نظّمت وِزَارة الأوقاف (27) ندوة علمية كبرى بمختلف محافظات الجمهورية، تحت عنوان: "ما عال من اقتصد.. ترشيد الطاقة نموذجًا"، وذلك في إطار دورها الدعوي والعلمي، وجهودها المستمرة في معالجة القضايا المجتمعية برؤية شرعية وسطية.

استهدفت الندوات إبراز قيمة الاعتدال في الاستهلاك، وتسليط الضوء على ترشيد الطاقة بوصفه مظهرًا من مظاهر التدين الرشيد، ومسئولية وطنية تعكس وعي الفرد وانتماءه لوطنه.

وشارك في الفعاليات نخبة من علماء وِزَارة الأوقاف والأزهر الشريف، حيث عُقدت الندوات بالمساجد الكبرى عقب صلاة المغرب، وشهدت حضورًا جماهيريًّا واسعًا من مختلف الفئات العمرية.

وعكست هذه الندوات حرص وِزَارة الأوقاف على الجمع بين الوعي الديني والسلوك الحضاري، في إطار رؤية متكاملة لبناء الإنسان وخدمة المجتمع.