مستقبل مصطفى محمد يشتعل في الميركاتو.. 4 أندية تتسابق لضمه
أصبح مستقبل الدولي المصري مصطفى محمد، مهاجم نادي نانت الفرنسي، محل اهتمام عدد من الأندية، سواء داخل مصر أو في أوروبا، عقب المستويات الجيدة التي قدمها خلال الموسم الماضي في الدوري الفرنسي، والتي أعادت تسليط الضوء عليه كلاعب هجومي يملك قدرات بدنية وفنية مميزة.
ويعتمد الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن على مصطفى محمد بشكل أساسي في مركز المهاجم الصريح، نظرًا لما يمتلكه من قوة بدنية، وحس تهديفي داخل منطقة الجزاء.
موسم إيجابي في فرنسا
ساهم مصطفى محمد في قيادة نانت للبقاء في الدوري الفرنسي بعد موسم صعب، حيث أنهى الفريق المسابقة في المركز الثالث عشر برصيد 36 نقطة، مبتعدًا عن مراكز الهبوط.
وشارك المهاجم المصري في 32 مباراة بمختلف البطولات خلال الموسم الماضي، ونجح في تسجيل 6 أهداف وصناعة هدف آخر، خلال 1310 دقائق لعب.
الأهلي يدخل السباق.. ووسام أبو علي يقترب من الرحيل
أبدى النادي الأهلي المصري اهتمامًا واضحًا بضم مصطفى محمد خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، خاصة في ظل حاجة الفريق لمهاجم جديد، مع اقتراب رحيل الفلسطيني وسام أبو علي إلى نادي كولومبوس كرو الأمريكي، الذي تقدم بعرض رسمي لضمه بعد نهاية مشاركة الأهلي في كأس العالم للأندية 2025.
منافسة فرنسية وتركية قوية
وفي فرنسا، يُعد نادي لانس أحد أبرز المهتمين بالتعاقد مع مصطفى محمد، حيث أبدى رغبته في ضمه خلال شتاء 2025، لكنه لم يتمكن من حسم الصفقة، بعد أن فضّل اللاعب البقاء مع نانت آنذاك.
كما أشارت صحيفة ليكيب إلى أن نادي نيس الفرنسي يسعى هو الآخر للتوقيع مع مهاجم “الفراعنة”، في ظل التغييرات المنتظرة في الخط الهجومي للفريق، خاصة مع اقتراب رحيل جايتان لابورد، واحتمالية خروج إيفان جيساند. ويضم نيس في صفوفه المدافع المصري محمد عبد المنعم، ما قد يسهل انضمام مصطفى إليه.
عرض تركي مغرٍ
من جانبه، كشف تقرير لصحيفة “Aksu Haber” التركية عن رغبة نادي باشاك شهير في التعاقد مع مصطفى محمد لمدة 3 مواسم، مقابل عرض مالي قُدر بـ7 ملايين يورو، مستندًا إلى رغبة اللاعب في العودة إلى الدوري التركي، بعد تجربته السابقة مع غالاتا سراي.
قرار اللاعب.. بين الطموح والاستقرار
ورغم تعدد العروض، لم يُعلن مصطفى محمد حتى الآن موقفه الرسمي من الاستمرار مع نانت أو خوض تجربة جديدة. ويبقى القرار مرهونًا برغبة اللاعب وطموحاته الكروية في المرحلة المقبلة، إلى جانب المفاوضات الرسمية التي قد تحسم وجهته النهائية في سوق الانتقالات.