سياسة التدوير تفرض نفسها في الأهلي مع انطلاقة الموسم الجديد
مع انطلاق استعداداته للموسم الجديد 2025-2026، تتجه النية داخل النادي الأهلي إلى اعتماد سياسة التدوير بين اللاعبين خلال الفترة المقبلة، في ظل وفرة النجوم والرغبة الجماعية لجميع عناصر الفريق في المشاركة بصفة مستمرة، وهو ما ظهر بوضوح في المباراة الودية الأولى أمام الملعب التونسي.
وخاض الأهلي مساء أمس الإثنين ، أولى مبارياته التحضيرية في معسكره المقام بمدينة طبرقة التونسية، وحقق فوزًا عريضًا على الملعب التونسي بنتيجة 4-1، في لقاء شهد مشاركة عدد كبير من اللاعبين، وسط ارتياح واضح من الجهاز الفني بقيادة الأسباني خوسيه ريبيرو، الذي يسعى لبناء فريق جاهز بدنيًا وفنيًا لخوض التحديات المحلية والقارية.
النحاس يشيد بمكاسب التجربة الأولى
عماد النحاس، المدرب العام للنادي الأهلي، كشف في تصريحاته عقب ودية الأمس عن المكاسب العديدة التي خرج بها الفريق من هذه التجربة القوية، وعلى رأسها نجاح الجهاز الفني في إشراك جميع اللاعبين المتاحين خلال اللقاء، وهو ما يعزز فكرة التدوير وتوزيع الجهد البدني على كافة أفراد الفريق.
وأكد النحاس أن الأهلي لديه هدف واضح هذا الموسم، وهو تجهيز جميع اللاعبين ليكونوا في أعلى مستوى من الجاهزية، وعدم الاعتماد على مجموعة ثابتة فقط، خاصة في ظل تلاحم المباريات المنتظر في الدوري المحلي ودوري أبطال إفريقيا، بالإضافة إلى مشاركات محتملة في بطولات أخرى
وفرة النجوم تخلق تنافسًا شرسًا
ويعيش الأهلي واحدة من أغنى فتراته من حيث جودة اللاعبين في جميع الخطوط، مع تدعيمات قوية أجراها مجلس الإدارة خلال الانتقالات الصيفية. هذا الوضع يُصعّب مهمة الجهاز الفني في اختيار التشكيلة الأساسية، لكنه في الوقت نفسه يمنحه رفاهية تدوير العناصر والدفع بجميع النجوم على فترات، للحفاظ على الحالة البدنية وتقليل فرص الإصابات.
وتُظهر المؤشرات الأولية من معسكر طبرقة أن الأهلي يسعى لتطبيق فكرة "الفريق المتكامل" حيث يحصل كل لاعب على فرصته، وسط رغبة جماعية من كل اللاعبين لإثبات الذات، وهو ما أكده النحاس بتصريحاته حول التزام الجميع بالتعليمات الفنية وحرصهم على تقديم أفضل ما لديهم.
هدف الموسم: جاهزية الجميع والمنافسة على كل البطولات
من المتوقع أن يعتمد الأهلي في مواجهاته المقبلة على تلك السياسة بلقاء البنزرتي التونسي الودي ، في معسكر تونس، على أن يواصل الجهاز الفني سياسة تدوير اللاعبين وتكثيف التحضيرات الفنية والبدنية.
ويأمل جمهور القلعة الحمراء أن تُسهم هذه السياسة في تفادي الإصابات وضمان وجود بدائل قوية في جميع المراكز، مع الحفاظ على جاهزية كل العناصر قبل بداية سباق البطولات، خاصة أن الأهلي يدخل الموسم الجديد بطموح المنافسة على كافة الألقاب المحلية والقارية.