بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

ميشيل الجمل: مشروع رأس الحكمة فرصة تاريخية لجذب الاستثمارات الصناعية والزراعية والسياحية

ميشيل الجمل رئيس
ميشيل الجمل رئيس غرفة الادوات الكهربائية باتحاد الصناعات

دعا ميشيل الجمل، رئيس غرفة الأدوات الكهربائية، إلى وضع خطة واضحة لجذب استثمارات محلية وأجنبية في قطاعات الصناعة والزراعة والسياحة بمنطقة رأس الحكمة، مؤكدًا أن المشروع يمثل فرصة استراتيجية لتحقيق تنمية مستدامة وزيادة الصادرات وخلق فرص عمل جديدة.

وأوضح الجمل أن صفقة تطوير رأس الحكمة، التي تتم بالشراكة بين مصر والإمارات، تُعد الأضخم في تاريخ الاستثمار المباشر بالبلاد، بقيمة استثمارية تُقدّر بـ150 مليار دولار على مدار مدة تنفيذ المشروع، ما يجعلها بمثابة "طوق نجاة" للاقتصاد المصري في ظل التحديات العالمية.

 

وأشار إلى أن صندوق النقد الدولي توقع أن يجذب المشروع استثمارات أجنبية تتجاوز 15 مليار دولار بين العام المالي الجاري 2025/2026 وحتى 2028/2029، ما يعكس الثقة المتزايدة في السوق المصري.

 

وأكد الجمل أن المشروع يُعد داعمًا لتحقيق رؤية مصر 2030، من خلال تطوير البنية التحتية الذكية والصديقة للبيئة، وتحقيق طفرة في قطاعي السياحة والاستثمار، فضلًا عن دوره في خفض البطالة وزيادة احتياطي النقد الأجنبي.

 

كما أشاد بنجاح الدولة في الترويج الجماعي لقدراتها الاستثمارية، مؤكدًا أن رأس الحكمة سيكون نقطة جذب كبرى لرؤوس الأموال خلال المرحلة المقبلة.

 

وتُعد منطقة رأس الحكمة بالساحل الشمالي الغربي أحد أبرز المواقع الاستراتيجية التي تتجه الدولة المصرية لتطويرها ضمن خطة شاملة لتحويل الساحل إلى وجهة استثمارية وسياحية عالمية، تتماشى مع رؤية "مصر 2030" الهادفة إلى تعزيز الاستدامة وتنويع مصادر الدخل القومي.

 

ويأتي مشروع تطوير رأس الحكمة في إطار شراكة ضخمة بين مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال توقيع اتفاقية استثمار مباشرة تُعد الأكبر في تاريخ البلاد، بإجمالي استثمارات متوقعة تتجاوز 150 مليار دولار على مدار سنوات التنفيذ، ما يعكس الثقة الإقليمية والدولية في الاقتصاد المصري.

 

وتستهدف الدولة من خلال هذا المشروع إحداث نقلة نوعية في قطاعات البنية التحتية، والسياحة، والخدمات الذكية، إلى جانب تحفيز أنشطة صناعية وزراعية مرتبطة بالنمو الحضري المتسارع في هذه المنطقة، بما يسهم في زيادة الصادرات، وخلق فرص عمل، وجذب العملة الصعبة، خصوصًا مع تنامي اهتمام المؤسسات المالية العالمية بضخ استثمارات في هذا المشروع، كما أشار صندوق النقد الدولي مؤخرًا.

 

ويُعد المشروع نموذجًا للتنمية المتكاملة، حيث يُراعي مفاهيم التنمية المستدامة والبيئة الذكية، ما يعزز جاذبيته لدى المستثمرين الدوليين الباحثين عن فرص آمنة ومربحة في أسواق ناشئة. كما يُمثّل خطوة نحو تحويل منطقة الساحل الشمالي من وجهة موسمية إلى مركز تنموي مستدام على مدار العام.