افتتاح مغارة جعيتا… الجوهرة اللبنانية تعود لتُدهش العالم من جديد
من بين تضاريس الحلم اللبناني، وفي قلب الطبيعة التي تنبض بالحياة، استعادت مغارة جعيتا وهجها وفتحت أبوابها مجددًا في حفل رسمي أُقيم في ٢١ تمّوز ٢٠٢٥، برعاية رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون، ممثّلًا بوزيرة السياحة لورا الخازن لحود، وبحضور رئيس بلدية جعيتا السيد وليد بارود، والوزير السابق زياد بارود، وعدد من النوّاب، وشخصيات رسمية وثقافية وإعلامية، احتشدوا ليشهدوا عودة هذه الأعجوبة اللبنانية إلى الضوء.
وكانت إطلالة ريما رحمة على المسرح بمثابة احتفاء بالجمال نفسه، "ريما:، التي لا تحتاج إلى مقدّمات، شكّلت بصوتها المتّزن وحضورها الذي يشبه القصيدة، حالةً من التناسق التام مع هيبة المكان.
لم تكن فقط تقدّم الحفل، بل كانت تنسج الجمال بالكلمة، وتُعيد إلى المشهد الإعلامي معناه العميق الذي افتقدناه طويلاً.
هي الإعلامية التي تحمل الأناقة في صوتها، والاتزان في إطلالتها، والصدق في حضورها، حين تتكلّم، تُنصت الكلمة لنفسها، وحين تتقدّم، تشعر أنّ المناسبة ارتفعت قليلًا لتليق بها.
في حضرة جعيتا، كانت ريما رحمة الوجه الذي يشبه لبنان كما نحلم به: راقٍ، أصيل، مُشعّ من الداخل، وشفاف كالماء الذي يتدلّى من قلب المغارة.







