تنفيذ 52 قرار إزالة لمواسير مخالفة على بحر البنات بالفيوم
تواصل الإدارة المركزية للموارد المائية والري بالفيوم، تنفيذ حملات إزالة التعديات على المجاري المائية والترع، ومتابعة حالة مياه الري لضمان وصول المياه إلى النهايات.
يأتي هذا تحت إشراف المهندس عبدالمنعم سفينة مدير الإدارة المركزية للموارد المائية والري بالفيوم، وبرئاسة المهندس أشرف عبدالكريم ظايط مدير عام إدارة ري غرب الفيوم.
جاء ذلك في إطار توجيهات المهندس محمد صالح البسيوني، رئيس مصلحة الري والمهندس أيمن نضر رئيس قطاع الري، وبحضور المهندس مصطفى جودة مدير هندسة ري يوسف الصديق والمهندس ماركو صليب مهندس معاون هندسة يوسف الصديق، فنيين وعاملين هندسة ري يوسف الصديق.
خلال ذلك قام مدير عام إدارة ري غرب الفيوم يرافقه االمهندس مصطفى جودة مدير هندسة ري يوسف الصديق بتنفيذ حملة مكبرة على الترع والمجاري المائية بنطاق الهندسة لمتابعة حالة المياه، وإزالة كافة أشكال التعديات على الترع والأباحر لمنع سرقة مياه الري، وتمكنت الحملة من تنفيذ عدد 52 قرار إزالة لمواسير مخالفة، وتم التحفظ على عدد 12 ماكينة رى مخالفة وعدد 4 موتور كهربائى بغرض سرقة مياه الري بالمخالفة للقانون، وذلك على جانبي بحر البنات ومنطقة الظهير الصحراوي بزمام الهندسة، عبارة عن مواسير وشفاطات بلاستيكية تستخدم لسرقة مياه الري ونقلها إلى أراضي خارج مقرر مياه الري.
جاء ذلك بالتعاون مع قوات الأمن بمديرية أمن الفيوم ومركز شرطة يوسف الصديق والوحدة المحلية لمركز ومدينة يوسف الصديق و روابط مستخدمى المياه بهندسة ري يوسف الصديق، في إطار خطة الهندسة للحفاظ على مقدرات الدولة وتلبية لطلبات منتفعي وروابط مستخدمى مياه بهندسة يوسف الصديق منذ سنوات، وضمان وصول مياه الري إلى النهايات.
متابعة مستمرة لأعمال تطهير الترع والمجارى المائية بالفيوم
وفي السياق ذاته أوضح مدير إدارة ري غرب الفيوم بأنه تجري المتابعة اليومية لكافة المجاري المائية للتأكد من وصول المياه إلى نهايات الترع، بالإضافة إلى متابعة المشروعات الجاري تنفيذها على الترع والمجارى المائية، للتأكيد على جودة تنفيذ الأعمال طبقا للاشتراطات والمواصفات والدليل الإرشادي، والعمل على تلافي أي ملاحظات خلال التنفيذ، موجها مقاولي التطهير برفع كافة المخلفات التي تظهر في المجاري المائية عقب انتهاء أعمال التطهير الجارية،
وأضاف "ظايط" أن الإدارة تولي أعمال تطهير الترع والمجارى المائية اهتماما، وهو ما يتطلب فتح المجاري المائية لضمان وصول مياه الري إلى النهايات، وتغطية كافة الأراضي الزراعية التي تشملها مقررات المياه، وخاصة خلال فترة أقصى الاحتياجات في فصل الصيف.



